لَنا الرَّايَة ُ الحَمْرَاءُ يَخْفِقُ ظِلُّها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَنا الرَّايَةُ الحَمْرَاءُ يَخْفِقُ ظِلُّهاإذا قيل قدمها حضين تقدما
وَيَدْنُو بها في الصَّفِّ حَتَّى يُزِيْرَهَاحِمَامَ المَنَايا تَقْطُرُ المَوْتَ والدِّما
تراه إذا ما كان يوم كريهةأَبى فِيهِ إلاَّ عِزَّةً وتَكَرُّما
وأَحْزَمَ صَبْرا حِيْنَ يُدعَى إلى الوَغَىإِذَا كَانَ أَصْوَاتُ الكُماةِ تَغَمْغُمَا
وَقَدْ صَبَرَتْ عُكُّ وَلَخْمٌ وحِمْيَرٌلِمِذْحَجِ حَتَّى أَوْرَثُوها التَّنَدُّما
وَنَادَتْ جِذَامٌ يا لَمِذْحِجَ وَيْلَكُمجزي الله شراً أيّنا كان أظلما
أما تتقون الله في حرماتكموما قرب الرحمن منها وعظما
جَزَى اللُه قَوْما قاتلوا في لِقَائِهِمْلدي البأس خيراً ما أعف وأكرما
رَبيعَةَ أَعْنِي إِنَّهُمْ أَهْلُ نجْدَةٍ وبأس إذا لاقوا خميساً عرمرما
اذقنا ابن حرب طعننا وضرابنابأسيافنا حتى تولى وأحجما
و حتى ينادي زبرقان بن أظلمونادى كلاعاً والكريب وانعما
وَعَمْرا وسُفْيَانا وَجَهْما ومَالِكاوحوشب والغاوي شريحاً وأظلما
وكرزبن نبهان وعمر بن جحدروَصَبَّاحا القَيْنِيَّ يَدْعُو وَأَسْلَمَا
عن القصيدة
«لَنا الرَّايَة ُ الحَمْرَاءُ يَخْفِقُ ظِلُّها» من شعر علي بن أبي طالب، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.