قدم لنفسك في الحياة تزوداً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قدم لنفسك في الحياة تزوداًفلقد تفارقها وأنت مودع
وَاهْتَّمَّ لِلسَّفرِ القَرِيْبِ فإِنَّهُانآى من السفر البعيد واشسع
واجعل تزودك المخافة والتقىوكأن حتفك من مسائك أسرع
وَاقْنَعْ بِقُوتِكَ ، فالقَنَاعُ هو الغِنَىوالفَقْرُ مَقْرُوْنٌ بِمَنْ لا يَقْنَعُ
واحْذَرْ مُصَاحَبَةَ اللِّئَامِ فإِنَّهُمْمَنَعُوكَ صَفْوَ وِدَادِهِمْ وَتَصَنَّعُوا
لا تُفْشِ سِرّا ما اسْتَطَعْتَ إلى امرىءٍ يفشي إليك سرائراً سيتودعُ
فكما تراه بسرِّ غيركَ صانعاًفكذا بِسِرِّك لاَ مَحَالَةَ يَصْنَعُ
فالصمت يحسنُ كل ظن بالفتىولعله خرقٌ سفيهٌ أرقعُ
وَدَعِ المُزَاحَ فَرُبَّ لفظةِ مازحٍجَلَبَتْ إليكَ مساوئا لا تُدْفعُ
وحِفَاظُ جارِك لا تُضِعْه فإِنَّهلاَ يَبْلُغُ الشَّرفَ الجَسِيْمَ مُضَيِّعُ
وإذا ائتمنت على السرائر فاخفهاواستر عيوب أخيك حين تطلع
لا تجزعنَّ من الحوادث إنماخرقُ الرجال على الحوادث يجزعُ
وأطع أباك بكل ما أوصى بهإنَّ المطيع أباه لا يتضعضعُ
عن القصيدة
«قدم لنفسك في الحياة تزوداً» من شعر علي بن أبي طالب، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف العين، وهي قصيدة حزينة.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.