يا مرسلاً لاذ الورى بجنابه

الشاعر: أبو الهدى الصيادي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«يا مرسلاً لاذ الورى بجنابه» من شعر أبو الهدى الصيادي، من العصر الحديث، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا مرسلاً لاذ الورى بجنابه — وتمثل الأكوان في أعتابه

وببابه وقفت صدور الأصفيا — ومشت ملائكة السما بركابه

ولجوده مدت أيادي الأنبيا — وتأدبوا بالغيب في آدابه

عطفاً بحقك يا شفيع المذنبي — ن فإن دمعي هاج بحر سحابه

وامنن على برحمة وبرأفةٍ — وارحم فؤاداً مؤلماً بحرابه

صلى عليك اللَه يا من لألأت — أنوار سر اللَه في محرابه

والآل أنك والصحابة كلهم — ما غاب فيك القلب عن آرابه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المذنبي: المِذْنبُ : الذنَبُ الطويل.-: المِغْرفة؛ لا تسمع عند الأكل إلا صوت المذانب.-: مسيل الماء إلى الأرض ج مَذَانِبُ.
  • بالغيب: غيب: الغَيْبُ: الشَّكُّ، وَجَمْعُهُ غِيابٌ وغُيُوبٌ؛ قَالَ: أَنْتَ نَبيٌّ تَعْلَمُ الغِيابا، ... لَا قَائِلًا إِفْكاً وَلَا مُرْتابا والغَيْبُ: كلُّ مَا غَابَ عَنْكَ. أَبو إِسحاق فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: يُؤْمِنُونَ بِالْغ …
  • بجنابه: الجَنَابَةُ : ضدُّ القرابة، البُعْدُ والغُربَةُ؛ عاد إلى بلاده بعد جنابة دامت طويلاً.-: حال من ينزل منه منيٌّ، أي يكون منه جِماعٌ؛ اغتسل من الجَنابة.-: الناحية؛ قعدوا جنابتيه، أي حواليه.
  • بحرابه: [ح ر ب]. 1."كَتِيبَةٌ حَرَّابَةٌ" : كَثيرَةُ السَّلْبِ. 2."اِمْرَأَةٌ حَرَّابَةٌ" : دَسَّاسَةٌ، مُثيرَةٌ لِلْفِتَنِ.
  • بركابه: الرَّكَابُ : الكثير الرُّكوب، إنه رَكّابُ خيلٍ كثير السَّفَر.
  • شفيع: الشَّفِيعُ : صاحبُ الشَّفاعَة ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيم وَلاَ شَفِيعٍ يُطاعُ. -: مَن يأخُذُ العقارَ بالشُّفعَةِ جَبْرًا.-: العَددُُ الزّوجُ، الاثنان ج شُفَعَاءُ.
  • لاذ: لاَذَ يَلُوذُ لُذْ لَوْذاً ولِياذاً [ لوذ]:- به: لجأ إليه واستغاث به وامتنع؛ يلوذ الضعيفُ بالقويّ.- بالشّيْءِ: استتر به وتحصّن؛ لاذ المحاربُون بالحِصْن/ لاذَ بالصَّمت، اي تحصَّن بالسكوت/ لاذ بالفرار/ لاذ الطريقُ بالدار، …

قصائد ذات صلة

  • اذا المرء كان البطن والفرج همه
  • صاغ الاكابر بالنظام علومهم
  • هيمني آمي
  • لم تذكري الذكرى فاطيب عيشة
  • رجال بني السبطين في كل بقعة
  • سر الهدى بابن الرفاعي
  • تنكر مني الحال والطور والزي
  • رأيتك بدرا لاح من طي غيمه