وكم لله من لطفٍ خفيٍّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وكم لله من لطفٍ خفيٍّيَدِقّ خَفَاهُ عَنْ فَهْمِ الذَّكِيِّ
وَكَمْ يُسْرٍ أَتَى مِنْ بَعْدِ عُسْرٍفَفَرَّجَ كُرْبَةَ القَلْبِ الشَّجِيِّ
وكم أمرٍ تساءُ به صباحاًوَتَأْتِيْكَ المَسَرَّةُ بالعَشِيِّ
إذا ضاقت بك الأحوال يوماًفَثِقْ بالواحِدِ الفَرْدِ العَلِيِّ
تَوَسَّلْ بالنَّبِيِّ فَكُلّ خَطْبٍيَهُونُ إِذا تُوُسِّلَ بالنَّبِيِّ
وَلاَ تَجْزَعْ إذا ما نابَ خَطْبٌفكم للهِ من لُطفٍ خفي
عن القصيدة
«وكم لله من لطفٍ خفيٍّ» من شعر علي بن أبي طالب، وتقع في ٦ أبيات. وهي قصيدة دينية.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.