يوم تحملواْ

الشاعر: علي با · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل

«يوم تحملواْ» من شعر علي با، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وقفتُ كلِصٍّ يوم قيلَ تحملواْ — أراقبُ في الرَّكْبِ المُودِّعِ مريما

فإنْ نظرتْني قلتُ بالكفِّ فامكثي — قليلا لمنْ لولاكِ ما صارَ مغرما

وإنْ نظروني صرتُ أرمُقُ غيرَها — مخافةَ أنْ يدري الحضورُ المُيَمَّما

وفي القلب ما لو بحتُ غيرَ مُكتِّمٍ — لأيدني من كان بالأمس ألوما

وما ذاقَ قلبي يومَ قابلتُ وجهها — أجلُّ وَأعلى أنْ يكونَ مُتَرْجَما

يقولون إن الشوق بالبينِ ينطفي — فما باله بالبين أضحى مضرَّما

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحضور: الحُضُورُ : مصـ.-: خلاف الغياب.-: الحاضِرون؛ كان عدد الحضور في الحفل كبيراً.-: تنبّه خاص يطرأ على قلب الإنسان إلى أمر معيَّن فيحضر معه، وتقابله الغفلة؛ حضور الذهن وحضور البديهة.
  • بالبين: بين: البَيْنُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ جَاءَ عَلَى وجْهَين: يَكُونُ البَينُ الفُرْقةَ، وَيَكُونُ الوَصْلَ، بانَ يَبِينُ بَيْناً وبَيْنُونةً، وَهُوَ مِنَ الأَضداد؛ وشاهدُ البَين الوَصل قَوْلُ الشَّاعِرِ: لَقَدْ فَرَّقَ الواش …
  • باله: البَالَةُ : حزمة المتاع الضخمة--: زجاجة الطِّيب.
  • بحت: بحت: البَحْتُ: الخالِصُ مِنْ كُلِّ شيءٍ؛ يُقَالُ: عَرَبيٌّ بَحْتٌ، وأَعْرابيّ بَحْتٌ، وعَرَبيةٌ بَحْتةٌ، كَقَوْلِكَ مَحْضٌ. وخَمْرٌ بحْتٌ، وخُمُورٌ بَحْتةٌ، وَالتَّذْكِيرُ بَحْتٌ. الْجَوْهَرِيُّ: عَرَبيٌّ بَحْت أَي مَحْض …

قصائد ذات صلة

  • ألبوم الذكريات
  • كان وكان
  • من وحي الحنين
  • سيعترف التاريخ
  • إياك أعني واسمعي ياجاره
  • هي سنة العشاق
  • كفى الحب عزا
  • ساربوب