ما أعمقَ الحبَّ!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قلبي الذي جُنَّ منْ توقانِ مريمهمُصمَّمٌ لاحتضانِ الحبِّ أعظمهِ
لكنه يتمنى أنْ يخلصهملائكُ الحبِّ في إيجاد بلسمه
ما أعمق الحبَّ ما أحلى وأجملهفي عينِ منْ يتملَّى من ترنمه
تصويرُه للوجود المستحيلُ قُضىقبلَ الوجودِ فَهِمْنا منْ تكتُّمِه
كل الذي قيل في تعريفه هذرٌقال الهوى لي ولي ما فاضَ من فمه
فكانَ لي منه ما لو بُحتُ أنكرنيأقطابُهُ وهو حقٌّ منْ تضخُّمِه
فكيفَ يقبلُ أنَّ الحبَّ معركةٌمن لم يفزْ بقليلٍ منْ مغانمه
لا ملكَ أعظمُ منْ ملكٍ يخرُّ لهالملوكُ طوعا وكرها فور مقدمه
أيقنْتُهُ يومَ قابلنا بأعيننابدرًا ظللنا أسارى من تلثُّمِه
يمشي على الأرضِ مشي الروح في جسدٍوالركبُ أسفلَ والدنيا لمبسمه
فقلتُ للقلبِ إن الحبَّ معركةٌفقالَ للحربِ أهلا مِنْ تصرُّمِه
فخاض فيها بعزمٍ قُدَّ من شغفحتَّى أُصيبَ ولم يندم بمقدمه
فقال لي العقلُ هذا القلبُ -معترفا-مُصَمَّمٌ لاحتضانِ الحب أعظمهِ
عن القصيدة
«ما أعمقَ الحبَّ!» من شعر علي با، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.