السقوط
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
آيلٌ للسقوطِوليس أمامك غيرُ السكوتْ
سائراً فى الصحارى زمانَ الظهيرةِتحمل صحتَك المتعبةْ
كجوالٍ من الثلج يسّاقط القطرُ مِنهُعلى أرضِ رحلتِكَ المجدبةْ
تتعامد شمسُ الظهيرةِ فوقكَتجلدُ رأسكَ
ترفع أنت جوالَك متقياً حرَّهايغمر القطرُ وجهَك مختلطاً بالعرقْ
جارياً فى الشقوق التى أحدثتها الدموعْيتناهى إلى مسمعيك لهاثُ الخطى !
يلهج القلبُ بالخفقانِفتسرع قدرَ استطاعةِ رجليكَ
_ تلك اللتين يمسمرهما الضعفُ في الأرضِ _يتجه القلبُ نحو السماءِ ويهتفُ
: ياربُّ هل سوف تغربُ شمسُ الصحارى ولازالتُ حياً ؟وهل سوف أملك بعضَ الحراكِ
إذا ما وصلتُ ديارَ المساءِ ؟لأنقلَ خطويَ بين النجومِ وأجمع في رئتيّ النسيمَ
وهل يتحققُ حلمى الذي كان كل مساءٍيكللنى بالسعادةِ ؟
هل سوف أفرحُ .. أمرحُ .. أجرىكما كنتُ طفلاً بدون همومٍ ؟
وهل سوف يضحك قلبى إذاما ضحكتْ ؟ها هو الآن يقترب الخطو أكثر منكَ
وتنظرُ خلفك ليس هنالك غير الغبارِفتسرعُ قدرَ استطاعة كلِّ كيانِك دون اتزانٍ
تحسّ بقرب السقوطِتحاول أنْ تتشبثَ بالأرضِ
قلبُك يطرق باب السماء ويصرخُ: ياربُّ
يقتربون وأقربُ من كل شىءٍ مفاتحُ علمكَأوسع من كل شىءٍ سنا رحمتكْ
رحمةَ الربِّ ياربُّ أرجوأنا عبدُك المستعينُ بذاتكَ
كفّايَ عُفِّرتا بالترابِفأجزل لقلبيَ فيضَ العطا
بعد دمعٍ صدوقٍتحسُّ السكينةَ تغمر قلبكَ
تمضي ....وفي أذنيكَ لهاثُ الخُطى
عن القصيدة
«السقوط» من شعر إكرامي قورة، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.