بأعتاب تاج المرسلين التجائيا
الشاعر: أبو الهدى الصيادي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة
«بأعتاب تاج المرسلين التجائيا» من شعر أبو الهدى الصيادي، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بأعتاب تاج المرسلين التجائيا — ومن فضله الفياض كل رجائيا
هو السيف سيف اللَه قاطع من بغى — عليَّ وغوثي إن دهاني زمانيا
سراج الورى باب الرجا هيكل الرضى — عظيم الحمى لي أن خشيت الأعاديا
نصيري إذا غاب النصير وملجئي — وحصني إذ أهم الزمان اعترانيا
رسول الهدى حامى الغريب الذي به اس — تجار إذا لم يلف في الناس حاميا
غيور على إيذاء أشبال بنته — إذا ما انتحى من كان خلا مواسيا
بطرفة عين منه ينقلب القضا — رضاء وينسي العبد ما كان ماضيا
هو الشهم محبوب الإله صفيه — ومأمونه في كل ما كان قاضيا
هو الرحمة العظمى التي جل قدرها — وفجر لليل الكفر قد جاء ماحيا
حبيب متى استجدته في ملمة — كفاني همومي ثم ان حمائيا
عظيم إذا قابلت كربى بجاهه اس — تقليت كربي واحتقرت بلائيا
أغثني أبا الزهراء وارحم شكايتي — فإني إلى عليا حماك انتمائيا
بفضلك يا جد الحسين وبالذي — حماك من الأعدا وأبقاك عاليا
تكرم على كسرى بجبر فليس لي — سواك اب يرجى لإصلاح حاليا
عليك صلاة اللَه يا كاشف البلا — مدى الدهر ما أسعفت بالسؤل داعيا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الفياض: الفَيَّاضُ : مبالغة الفائض؛ نهرٌ فيَّاضٌ، أي كثيرُ الماء/ رجلٌ فَيَّاضٌ، أي كثيرُ العطاء.
- النصير: النَّصِيرُ : مبالغة النّاصر، وهو المؤَيِّد المُعِين وَاعْتصِمُوا باللهِ هُوَ مَوْلاكُمْ فنِعْمَ المَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ ج أَنْصارٌ ونُصَراءُ.
- بنته: بنت: أَبو عَمْرٍو: بَنَّتَ فلانٌ عَنْ فلانٍ تَبْنِيتاً إِذا اسْتَخبَر عَنْهُ، فَهُوَ مُبَنِّتٌ، إِذا أَكْثَر السُّؤَالَ عَنْهُ؛ وأَنشد: أَصْبَحْتَ ذَا بَغْيٍ، وَذَا تَغَبُّشِ، ... مُبَنِّتاً عَنْ نَسَباتِ الحِرْبِشِ، وَع …