خيمة بؤسٍ...وقصعةِ بردِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أعيش وحيدا أعيشُ حزيناًبخيمة بؤسٍ وقصعةِ بردِ
وأمضي وفي مقلتيَّ سؤالٌأأشربُ كأسَ المصائبِ وحدي؟
ولاةُ الأمورٍ طغاةٌ عتاةٌودمعٌ غزيرٌ يسيلُ بخدي
أحنُ الى مرقدٍ في هناءٍحنين السهولِ لمفرشِ وردِ
وأبغض حقاً قلوباً كصخرٍتَراني وتمضي لأصلبَ وحدي
ومن ثمَّ تُبدي اندهاشاً عجيباًإذا ما تأججَ غلّي وحقدي
فبردٌ شديدٌ كمثلِ الأفاعيينالُ دمائي...وينهشُ جلدي
وقهرٌ طويلٌ يهم بطرديفمن لي يواسي..ويدرء بردي
وأغدو كأني بقايا الحكاياألوذُ بموتِ ولا شيء يُجدي
أنادي وباسم الطفولةِ أدعوحماة الحياةِ...هلموا فعندي
كلام جريحٌ.. وحلم عليلٌفكم عيل صبري ...أمام التحدي
وبت بهذا الزمان أعانيطريد خناجر قهري وصدي
فهل لي بعيش كطفلٍ بريءٍفيبرق حلمي ويزهر وردي
وأملأ يومي أناشيدَ حبٍسأدعو إلهي يحقق سعدي
.
عن القصيدة
«خيمة بؤسٍ...وقصعةِ بردِ» من شعر ريم سليمان الخش، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.