مدينة الرقة تذبح بصمت

الشاعر: ريم سليمان الخش · البحر: الوافر

«مدينة الرقة تذبح بصمت» من شعر ريم سليمان الخش، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أتيتك موجعاً دمعي سُحاحُ ... يُعانقتي فُراتك والجراحُ

أيا بنت الفرات فدتك روحي ... سكنْتِ جوارحي ولك البواحُ

أيا بنت الفرات كفاك فخرا ... فشعبك شامخ وبه الفلاحُ

ورغم الظلم من أقوام جهلٍ ... أذاعوا الرعب للناس استباحوا

كأنهم قطيعٌ من ضباعِ ... وأغراهم بك الخيرُ المباحُ

ورغم حثالة جاؤوا ليسبوا ... أميرتنا وكلهم انبطاحُ

لرأس الشر تأمرهم فيغزوا ... تُسيرهم ويُرهقهم نُباح

فلا نامت عيونٌ إنْ سكتنا ... ولاهدأت نفوسٌ إنْ أراحوا

فرقتنا بهامتنا ستسمو ... وأهلونا هم العرب القحاحُ

عروس العرب مهما طال ليلٌ ... سيأتي النور يحمله الصباحُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الحاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • البواح: بوح: البَوْحُ: ظُهُورُ الشَّيْءِ. وباحَ الشيءُ: ظَهَرَ. وباحَ به بَوْحاً وبُؤُوحا وبُؤُوحَةً: أَظهره. وباحَ مَا كَتَمْتُ، وباحَ بِهِ صاحبُه، وباحَ بِسِرِّه: أَظهره. ورجل بَؤُوحٌ بِمَا فِي صَدْرِهِ وبَيْحانُ وبَيِّحانُ بِ … (لسان العرب)
  • الفلاح: فلح: الفَلَح والفَلاحُ: الْفَوْزُ وَالنَّجَاةُ وَالْبَقَاءُ فِي النَّعِيمِ وَالْخَيْرِ؛ وَفِي حَدِيثِ أَبي الدَّحْداحِ: بَشَّرَك اللَّهُ بِخَيْرٍ وفَلَحٍ أَي بَقاءٍ وفَوْز، وَهُوَ مَقْصُورٌ مِنَ الْفَلَاحِ، وَقَدْ أَفلح. … (لسان العرب)
  • تسيرهم: سير: السَّيْرُ: الذَّهَابُ؛ سارَ يَسِيرُ سَيْراً ومَسِيراً وتَسْياراً ومَسِيرةً وسَيْرورَةً؛ الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيُّ، وتَسْياراً يَذْهَبُ بِهَذِهِ الأَخيرة إِلى الْكَثْرَةِ؛ قَالَ: فَأَلْقَتْ عَصا التَّسْيارِ مِنْه … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • حب بدائي...
  • روح اللغة...بورتريه للشاعر
  • هيتَ له ....
  • أصابعه...
  • مصيرها حلّاجي....
  • للحب نلتمسُ
  • ولكن أداينه ....
  • عشقٌ بكليَّ قد ظفر !