شفةُ الصباح نديّةٌ لك تهتفُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شفةُ الصباح نديّةٌ لك تهتفُفي وردتين وغيمتين تُطوّفُ
والمورقات من الغصون غوايةعبَقَتْ بريحك والمدى متصوّفُ
وأنا أرتل نبض قلبك سورةًأتلوك فجرا والسطورُ تلّهُفُ
عطرٌ وبوحٌ والحنين حروفهنحلٌ تعانقه الزهور فيرشُفُ
ويخزن الشهد العتيق بنشوةفيها لمحتك بالحقول ترفرفُ
أنا ماهجرتك طائعا بل مرغمافالشمس خجلى والضباب مكثّفُ
ولأنني أوغلتُ عشقا في الضباب فلن أرى إلا وريحك تعصفُ
إنْ جعْتَ أنثر من شغافيَ قمحهفاهدأْ بجرحك لا اطيقك تنزفُ
قلبي يلامسُ نزف قلبك موجعاكلّي شغافٌ لاحتضانك مدْنَفُ
وأنا عصورٌ من سحابٍ ماطرٍوالروح شمسٌ أشرقت تتعطفُ
شجرُ الهيام قد ارتوى من نبعة الأحلام مخضرا بها يتعففُ
يامن رأيتك نخلة لاتنحنيآنست تمرك لاسوايَ سيقطفُ
عن القصيدة
«شفةُ الصباح نديّةٌ لك تهتفُ» من شعر ريم سليمان الخش، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الفاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.