على لسان ابليس!!....
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لي وهجُ ناري لي الخلود المبهَظُإنّي وحبّك عاشقٌ متحفّظُ
تدري وحتى العرش يدري أننيمن سرمدٍ متوهج لا يُلفظُ!!!
أ خذلتني! من أجلّ طينٍ لازبٍ !!؟ماكان أوجعني لظىً أتغيّظُ
أعليته وهو التراب بقدرهآثرته وأنا السناء المبهظُ !!
إنّي على آثاره متوقدٌمترّقبٌ لخرابه متيقّظُ
قسما بحبّك لن أراه منعّماسيظلّ ثأريَ لافحا يتلظظُ!!
أتركتني من أجلّ صلصالٍ وماغير اشتهاءٍ ماجنٍ يتلمّظُ !!
ركب الرغائب جامحا وكأنّهاصهوات خُلدٍ لم تزل تُستحفظُ
سبرَ الحياة ولم يصل لضيائهاوأراه قعرَ ظلامها لايوقظُ !!
ألواحه سطعت بنور أمانةأين الكتاب وأين أين الحفّظُ !!؟
خلط الزبورَ مع الدماء وثغرهفي كلّ طعم غوايةٍ متلمّظُ
لا لم يعِ الحمأ الجهول مكانهكالبغبغاء بلا نهىً يتلفّظُ
قسما أحرّقُ رشده بغوايتيإني بغيظيَ مشعلٌ وملظظُ !!
سيلذّ في تحطيم كلّ مركبٍ !!ويجامع الشكَ الحرون ويفظظُ
طعنا بمعنى الربّ قد يغتالهوككاهنٍ ألفَ الشكوك سيوعظُ !!
إني إلى تشتيته متوثبٌمتوجعٌ بصبابتي متغيّظُ
أخذلتني !! وأنا أنا !!...فضلتهوهو الشقي الخائن المستغلظُ
أكرمته دون الخلائق ((خنتني!))ماكان أوجع مااصطفيتَ وأبهظُ!!
سند النص: صُحِّح ٤ أبيات فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«على لسان ابليس!!....» من شعر ريم سليمان الخش، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الظاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.