نحن موتى وإنهم أحياء..
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نحوخلدٍ سيرتقي الشهداءُنحن موتى وإنهم أحياء
يابلادي أما شبعت ثُبوراكلّ مافيك مجحفٌ وغثاءُ
وعويلٌ مع المصاب أليمٌونزيفٌ لا يجتبي من أساؤوا!!
يابلادي أما ارتقيتِ لكنْهٍمشرق الوجه باسمٍ لاانكفاء؟!!
ياجراحي كم اشتهيكِ شفاءًوحياةً ويشتهيني الفناءُ!!!
أ دروبي لمذبح الظلم كانت؟لاانتماءٌ ..لارفعةٌ ..لا ارتقاءُ!!
ليس إلا تخبّطا وانسداداكلما فتّحتْ تسيلُ الدماءُ!!
كلما آنستُ المشاعلَ ليلاهبّت الريحُ واعتراها انطفاءُ
كلما هادنت العذاب تمادىمُزّقتْ من أوجاعه الأحشاءُ !!
كم أنادي خلاصيَ ال...ظلّ إثما!!فيه عادت بخيبتي الأصداءُ!!
وسجينٌ دون الخلاص عليلٌثمّ لوم؟..إذا اعتراني بكاءُ ؟؟!!
كم بكيتُ ال...وكم وكم ...ثمّ ماذا؟يااجتراحي أما لديك انتهاءُ؟؟
إنْ تماديتُ صارخا : أين فجري!!؟صاح ليلٌ معربدٌ : لارجاءُ!
عن خطايايَ أسألُ الله دوما !!ماذنوبي؟...لعلتي مالشفاءُ؟!!
دثروني بخبثهم ياإلهي!طعنَ القلبَ خلسةً أعدقاءُ!!
أيّ ذنبٍ ليرتوي الرملُ نزفي؟وأدوني ولم تجفّ الدماءُ !!!
بيد أنّي لعرشك الآن أرنو!أين روضي وكلّه شهداءُ !!؟
فعلى العرش يلتقي كلّ حرّنحن موتى وإنهم أحياءُ
سند النص: صُحِّح ٤ أبيات فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«نحن موتى وإنهم أحياء..» من شعر ريم سليمان الخش، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.