نحن موتى وإنهم أحياء..
الشاعر: ريم سليمان الخش · البحر: الوافر
«نحن موتى وإنهم أحياء..» من شعر ريم سليمان الخش، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الهمزة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
نحوخلدٍ سيرتقي الشهداءُ ... نحن موتى وإنهم أحياء
يابلادي أما شبعت ثُبورا ... كلّ مافيك مجحفٌ وغثاءُ
*** ... وعويلٌ مع المصاب أليمٌ
ونزيفٌ لا يجتبي من أساؤوا!! ... يابلادي أما ارتقيتِ لكنْهٍ
مشرق الوجه باسمٍ لاانكفاء؟!! ... ***
ياجراحي كم اشتهيكِ شفاءً ... وحياةً ويشتهيني الفناءُ!!!
أ دروبي لمذبح الظلم كانت؟ ... لاانتماءٌ ..لارفعةٌ ..لا ارتقاءُ!!
*** ... ليس إلا تخبّطا وانسدادا
كلما فتّحتْ تسيلُ الدماءُ!! ... كلما آنستُ المشاعلَ ليلا
هبّت الريحُ واعتراها انطفاءُ ... ***
كلما هادنت العذاب تمادى ... مُزّقتْ من أوجاعه الأحشاءُ !!
كم أنادي خلاصيَ ال...ظلّ إثما!! ... فيه عادت بخيبتي الأصداءُ!!
*** ... وسجينٌ دون الخلاص عليلٌ
ثمّ لوم؟..إذا اعتراني بكاءُ ؟؟!! ... كم بكيتُ ال...وكم وكم ...ثمّ ماذا؟
يااجتراحي أما لديك انتهاءُ؟؟ ... ***
إنْ تماديتُ صارخا : أين فجري!!؟ ... صاح ليلٌ معربدٌ : لارجاءُ!
*** ... عن خطايايَ أسألُ الله دوما !!
ماذنوبي؟...لعلتي مالشفاءُ؟!! ... دثروني بخبثهم ياإلهي!
طعنَ القلبَ خلسةً أعدقاءُ!! ... ***
أيّ ذنبٍ ليرتوي الرملُ نزفي؟ ... وأدوني ولم تجفّ الدماءُ !!!
*** ... بيد أنّي لعرشك الآن أرنو!
أين روضي وكلّه شهداءُ !!؟ ... فعلى العرش يلتقي كلّ حرّ
نحن موتى وإنهم أحياءُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الهمزة، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- دروبي: درب: الدَّرْبُ: مَعروف. قَالُوا: الدَّرْبُ بابُ السِّكَّة الواسِعُ؛ وَفِي التَّهْذِيبِ: الواسِعة، وَهُوَ أَيضاً البابُ الأَكبَر، وَالْمَعْنَى واحدٌ، والجمع دِرابٌ. أَنشد سِيبَوَيْهِ: مِثْل الكِلابِ، تَهِرُّ عِنْدَ دِرابِ … (لسان العرب)
- شبعت: شبع: الشِّبَعُ: ضِدُّ الجوعِ، شَبِعَ شِبَعاً وَهُوَ شَبْعان، والأُنثى شَبْعى وشَبْعانةٌ، وَجَمْعُهُمَا شِباعٌ وشَباعى؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي لأَبي عَارِمٍ الْكِلَابِيِّ: فبِتْنا شَباعى آمِنِينَ مِنَ الرَّدَى، ... وبالأَم … (لسان العرب)