رياض الفنون
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هدأ الجوّ فاشعلي يابروقُغير طقسٍ مدوّيٍ لا أطيقُ !!
غير رعدٍ مرافقٍ لإنسكابٍفارتعاشٌ على الربا وشهيقُ
أو كريحٍ تهزني حين تعويألف ذئبٍ بكهف جوعي يحيقُ
لستُ أرضى وليس للنأي بدٌّفي رحيلٍ عن الثبات يُعيقُ
فاقتلعني مهشما لجذوريأو فدعني : لتربتي لا أتوقُ
لاتساوم بعشبك ال...صار طقساإنه الآن عابدٌ صدّيقُ
فابتعدْ لا أريده حول ناريكحزامٍ يضيقُ ثمّ يضيقُ
وغرامي له كجرعة كفركيف يُرضي طقوسَه زنديقُ ؟!!
لاتنادم مقامه دون سُكرٍلا صلاةٌ تشدني إذْ تفيقُ !!
فانزع الآن حبّه من عروقيليس أحلى من أن تُنقى العروق
أنت وجدٌ بعمق عمق وجوديأنت وهمٌ ولي به تصديقُ !!
فابتعد ياضياء روحي طليقاليس عتقا بل إنّه التحليقُ
لاتُراود لزوجة الجوّ عومانصف غوصٍ بغيمتي لا يليقُ!!
نصف ومض شعاعه لم يسعني!لك خطّت قصيدها ذي الحروق
كلّ أرضٍ إذا استقرّت حروراصار فيها تصحرٌ وشقوقُ
ورياض الفنون لم يُعطَ إلالكفورٍ : بموقنٍ لا يليقُ
آن للغيم أنْ يُساقَ بعيداحيثُ شكٌ وأنّةٌ وحريقُ !!
إنْ بكى الطقسُ لا تخف ويكأنيلابتعادٍ مطوّلٍ لا أطيقُ ....
سند النص: صُحِّح بيتان فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«رياض الفنون» من شعر ريم سليمان الخش، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.