ديك مدجن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حريٌ بجذعي أنْ يضمّك مؤنسالأن لا تذوب الوارفاتُ من الأسى
وفي النسغ حزنٌ مستبدٌ تخالهمن الثقل مرواحا أبى أنْ يُعسعسا !!
عسى الفجر لو يأتي بقطر من الندىفيضحك زهرٌ للعناقِ تنفّسا
ولكنه جذعٌ يضمّ لحاءَهعلى اليمن إنْ عسرٌ بلبّك قد قسا
فيأمل إدبار الصقيع تيمّناويدفئ أفواه الحروف من ال ..عسى
يُصلي لروضك في ابتهالِ تضرّعٍويُغسلُ في نهر الدموع توجسّا
غنيٌ بقلبٍ مايزال مولّهاوهل بعد كَنزٍ أن تضيعَ وتُفلسا؟!
يُزكّي فقيرا من شذاك معطِّراويترك فوق القلب وشمك لوتسا
على أنّه قلبٌ يضم وريدهويلمس أوجاع العروق تحسسا
وليس سوى ضرع الجِمال تصبّراوليس سوى دِرّ التمنيْ لتأنسا
وكم هزّه صوتٌ بأنك واهنٌقضى وقته رهن الهواجس مُحبسا
ورغم احتباس الضوء في بهواتهاتخاطرت الأذهان وحيا مهسهسا
وأقوى من الجدران قلبٌ متيمٌوأقوى من الأبصار حدسٌ تفرّسا
دنوتَ وصارت قاب روح تكوّرتوما تُدمج الأرواحُ إلا تقوّسا
نزفتَ فوّدت لو تجفف جرحهككلبٍ وفيٍّ طال جرحا ليلحسا
وأعجب أني مثل ديكٍ بمدجنٍعلى بيضه يحنو رؤوما ليفقسا
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«ديك مدجن» من شعر ريم سليمان الخش، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف السين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.