أمنية ....(ع)
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وجوديَ في الحياة يسير نهرافمن عشبٍ إلى أنحاءَ أخرى
ولكنْ عينه نبعٌ لوجديتظلّ مكانها من ألفِ مجرى
يقول الشط : قلبي ذاب شوقافإنْ أغفلته ياعينُ يعرى
وقد تُركت سخونته رمالافكادت أنْ تصيرَ الروح صحرا !!
حنانيكِ الحُباب تلاك وصلاوماأدراك ماقد ذاق صبرا
يقول النهرُ: دفقكَ دون قيدٍوماغير ابن آدمَ كان حرّا
ولو أني حُظيتُ بدفقِ وعيٍلما أبقيتُ شوق الماء سرّا
أنا ياماء في ذاتي فريدٌأبيتُ على التحوّل مستمرا
أنا القديس من نفحات ربٍأعيشُ بها وقد أُشبعتُ وزرا !!
أنا ثلث الإله وبي اشتهاءٌلأقهر موت أزماني فأبرا !!!
خواءٌ دوننا الألواح حيرىوليس سوى التأمل كان حبرا
وينبوعٌ به مشكاة روحيكأنّ الروح شعّت حين أسرى
هو طفل الغمام بكل عينٍله بيتٌ يصبُ الحرف خمرا
وفي كأس الشتاء مجاز عشقٍوأشجارٌ بها الأشواق تعرى
يهسهس في المراعي وقع قطرٍليبلغ رعشة الخلجان شعرا
فيسألُ: هل ترى نهرا تعيسا؟أم الأفكار من تنساب قهرا!!
هي الأشجار لاتنوي انزياحاذواتٌ في المدى الكوني أسرى
ولكنّا الوجود بكنهِ حرٍّفلم يكُ ذات دهرٍ مستقرا
كتابٌ خطَّ من نزفٍ قديمٍتركنا في هوامشه الأمرّا
تمنّى قلب عصفور شريدولو أني أريد الحب تمّرا
فلا قلقٌ على ايقاع بحرٍولا طعم الحروف يصير مرّا
تمنيت انسكابي في غمامفطيني يشتهي بردا وطهرا
لأمطره مجازا سرمدياويبقى الشعر خلفيّ مكفهرا
سند النص: صُحِّح ٣ أبيات فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«أمنية ....(ع)» من شعر ريم سليمان الخش، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.