كذلك أعثرنا عليهم ليعلموا ...(الحسين)
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
متاعُ غرورٍ لا تضلّوا فتفزعواإذا الشمس من غربٍ على الناس تطلعُ
***وصورٍ على ميقات نفخٍ مهيئ
ليصعق من في الكون ثمّ ليرجعواإذا زلزلت وحيا وردّت ثِقالها
صدرتم شتاتا فالحساب مشرّعُ***
(كذلك أعثرنا عليهم ليعلموا )مواقيت حُقّت والنواظرُ خُشّعُ
***لكلّ امرئ شأنٌ فيغنيه نافرا
عن الأهل لا يعنيه رهطٌ فيتبعُ***
عراةً كأسراب الجراد تجمّعواليعرضَ للدّيان ماكان يُصنعُ
فما ذرةٌ سوداءُ إلا وسُطرتومازلةٌ هوجاء إلا وتقبعُ
صحائف قد ضمّت سجلات كوكبٍيوّد انعتاقا من لقاءٍ يُروّعُ
***فويلٌ لخوّانٍ وويلٌ لفاسقٍ
وقد كذّبوا رسْل الكتاب وشنّعوا***
وأخسركم حظا سعاةُ تجارةٍوهم يحسبون الخير فيمَ تبضّعوا
لقد حبطت أعمالهم إذْ تنكروالآلاء خلّاقٍ عظيمٍ فضُيّعوا
***وويلٌ لطاغوتٍ ضحاياه روّعت
: قصاصُ مليكِ الكون في الحشر :أروعُوويلٌ لأتباع البغاة وقد شَروا
ببخسٍ رخاء العيش فالخلدُ مفزِعُ !!أتوا ربهم سود الوجوه صحافهم
بآثامهم ضجّت سعيرا يلعلعُ***
(يقولون آمنا) لسانٌ مواربٌيُخبئ ماأبدى السلوك المشنّعُ
***فسحقا لسلطانٍ ظلومٍ إذْ اعتدى
على عترة المختار والذنب يتبعيوّدُ انسلالَ الجُرم عن طوق عنْقه
كما سُلّ عن طوق الخواتم إصبعُ***
ولكنّه يومٌ عسيرٌ ومابهفرارٌ ولو سالت من الدمّ أدمعُ
أتحسبُ أنّ الكون محضُ دعابةٍ ؟!!وأنك في الأمصار ماشئتَ تصنع ؟
فكلا ...وربّ الناس ماأنت مفلتٌوأخطاؤك الكبرى جحيمٌ مجعجعُ
*****وإنّ سياط الشمس يُضني اقترابها
وأكثر مايُضنى بغيٌّ متبّعُيُعرّقُ حتى أنْ يغرّقَ بالقذى
وتبقى سياط الشمس قيظا توّجعُ***
وحوضٍ لُجينيٍّ يطيبُ تدفّقاأباريقه كالنجم للعين تلمعُ
أشدّ بياضا من ثلوجٍ على الذُرىوأمتعُ من ضرع الحلوب وأنفعُ
لكلّ صبورٍ في البلية شاكرٍوكلّ تقيٍّ بالوضوء يُسبّعُ
وكلّ يمانيّ غيورٍ على الهدىهطول على غوثٍ من الغيثِ أسرعُ
***ويحجب دفق الحوض عن كلّ فاجرٍ
لئيمٍ عن الحرْمات ماكان يقلعُفبدّلَ ماتهوى الملوك بشرعه
اقتداءً بإبليسَ اللعينِ وأفظعُ ...***
فما حظّ من عادى النبيّ بأهله ؟؟أيؤتى لكيزان الحياضِ فيجرعُ ؟!!
وأيّ سلامٍ بعد مامات ظالماوأيّ حليمٍ بعد ذلك يشفعُ ؟!!!
***وماصفحه بالفتح كان برادعٍ
فما نفسهم إلا بما شان تنبعُفسحقا لمن مالوا عن الحق للهوى
وسحقا لعُبّادٍ من الجُبت رُكّعوا***
أيحسبُ من آذى النبيّ ببطشهسينجو؟!! ومن حوض النعيم يُمتّعُ !!؟
ألا بعُدت آمال أفّاكَ حاقدٍبنسل صفيّ الخلق بغيا يُفظّعُ
***تُقتّلُ أطفالَ الحبيب جيوشه
صغارا كبارا كلّ جذعٍ يُقطّعُسوى جذع من أمسى مريضا مدرّعا
ببلوى من الرحمن إمّا تجمّعواقرابين مازالت نجوما على المدى
كفاهم بأنْ لله في الله شعشعوا***
تُساقُ نساء الآل بغضا لملكهسبايا ومن ضنك المسير توّجعُ
***تُدافع عن سبط النبيّ فوارسٌ
بها عصفة الهيجا من النار ألفعُرأوا نخوة الشجعان نصرة ثائرٍ
طويّته نورٌ لأحمدَ يتبعلقد آمنوا بالعدل لبّ عقيدة
تقوم على الشورى فلا تتصدعُ !!!****
رثتهم سماء الله حتى تغيّرتلسبعٍ فلون الأفق بالدمّ يُنقعُ
وماحجرٌ في القدس إلا وتحتهعباط الدِما حين الحجارة تُقلعُ
***ومازال في قلب التقاة مواجعٌ
وتبكي شهيد الحق لليوم أدمعُوإنّ اضطراب الكون مازال ساريا
ضبابا فلا ندري متى العدل يلمعُ !!؟****
كذا يفعل الطاغوت مااشتاط ثائرٌومايدفع الأكوان إلا التمنّعُ
***فلا يُمسك البنيان أسٌّ مصدعٌ
ولا يُنقذ البلدان جرذٌ (مطبّعُ )***
سيبقى حسين الله في الروح ثورةلكيما يبيت الظلمُ عرشا يُتبّعُ
عن القصيدة
«كذلك أعثرنا عليهم ليعلموا ...(الحسين)» من شعر ريم سليمان الخش، وتقع في ٦٠ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.