صَحا القلبُ من سلمى ، وعن أُمّ عامرِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صَحا القلبُ من سلمى ، وعن أُمّ عامرِوكنتُ أُراني عنهُما غيرَ صابِرِ
ووشتْ وشاة بيننا، وتقاذفتنوى غربة ٍ، من بعد طول التجاورِ
وفتيانِ صِدْقٍ ضَمَّهمْ دَلَجُ السُّرَىعلى مُسْهَماتٍ، كالقِداحِ، ضَوامرِ
فلمّا أتَوْني قلتُ: خيرُ مُعَرَّسٍولم أطّرِحْ حاجاتِهِمْ بمَعاذِرِ
وقُمتُ بمَوْشيّ المُتونِ، كأنّهُشِهابُ غَضاً، في كَفّ ساعٍ مبادرِ
ليشقى به عرقوب كَوماءَ جبلةٍ عَقيلَةِ أُدْمٍ، كالهِضابِ، بَهازِرِ
فظَلّ عُفاتي مُكْرَمينَ، وطابخيفريقان منهم:بين شاوٍ وقادرِ
شآمِيَة ٌ، لم يُتّخَذْ لَهُ حاسِرُالطبيخ، ولا ذمُّ الخليط المجاورِ
يُقَمِّصُ دَهْداقَ البَضيعِ، كأنّهُرؤوس القطا الكدر، الدقاق الحناجرِ
كأنّ ضُلوعَ الجَنْبِ في فَوَرانِهاإذا استحمشت، أيدي نساءٍ حواسرِ
إذا استُنزِلتْ كانتْ هَدايا وطُعمةً ولم تُخْتَزَنْ دونَ العيونِ النّواظِرِ
كأنّ رِياحَ اللّحمِ، حينَ تغَطمَطتْرياح عبيرٍ بين أيدي العواطرِ
ألاليت أن الموت كان حمامه،لَياليَ حَلّ الحَيُّ أكنافَ حابِرِ
ليالي يدعوني الهوى ،فاجيبه،حثيثاً، ولا أرعي إلى قول زاجرِ
ودويَّةٍ قفرٍ، تعاوى سباعها،عواء اليتامى من حذار التراترِ
قطعتُ بمرداة ٍ، كأن نسوعها،تشدعلى قرمٍ، علندى ،مخاطرِ
عن القصيدة
«صَحا القلبُ من سلمى ، وعن أُمّ عامرِ» من شعر حاتم الطائي، من العصر الجاهلي، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.