ومَرْقَبَة ٍ دونَ السّماءِ عَلَوْتُها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ومَرْقَبَةٍ دونَ السّماءِ عَلَوْتُهاأقلّب طرفي في فضاء سباسبِ
وما أنا بالماشي إلى بيت جارتي،طروقاً، أحييها كآخر جانبِ
ولوْ شَهِدَتْنا بالمُزاحِ لأيْقَنَتْعلى ضرنا، أنا كرام الضرائبِ
عشيّةَ قال ابن الذئيمة ، عارقٌ:إخالُ رئيسَ القوْمِ ليسَ بآئِبِ
وما أنا بالساعي بفضل زمامها،لتشرب ما في الحوض قبل الركائبِ
له شرحفما أنا بالطاوي حقيبة رحلها،لأرْكَبَها خِفّاً، وأترُكَ صاحبي
له شرحإذا كنت رباً للقلوص، فلا تدعْرَفيقَكَ يَمشِي خَلفَها، غيرَ راكِبِ
له شرحأنِخْها، فأرْدِفْهُ، فإنْ حملَتكُمافذاك، وإن كان العقاب فماقبِ
له شرحولستُ، إذا ما أحدَثَ الدّهرُ نكبَةً بأخضع ولاّج بيوت الأقاربِ
إذا أوطن القوم البيوت وجدتهمعماة عن الأخبار، خرق المكاسبِ
وشرٌ الصعاليكٍ، الذي هم نفسهحديث الغواني واتباع المآربِ
عن القصيدة
«ومَرْقَبَة ٍ دونَ السّماءِ عَلَوْتُها» من شعر حاتم الطائي، من العصر الجاهلي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.