تجاوز إلى المحتوى

ومَرْقَبَة ٍ دونَ السّماءِ عَلَوْتُها

حاتم الطائيالطويلالعصر الجاهلي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«ومَرْقَبَة ٍ دونَ السّماءِ عَلَوْتُها» من شعر حاتم الطائي، من العصر الجاهلي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الباء.

وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    وما أنا بالساعي بفضل زمامها،

    لتشرب ما في الحوض قبل الركائبِ

    الخطيب التبريزي: معنى قَوْله بالساعي بِفضل زمامها أَي بِمَا أعطي رَاحِلَتي من زمامها وَهَذَا مثل والركائب جمع ركُوب وَهُوَ اسْم مَا يركب وَالْمعْنَى لَا أتسرع فِي الْوُرُود مستعجلا براحلتي لأشرب قبل وُرُود ركائب الْقَوْم

  2. ٢

    فما أنا بالطاوي حقيبة رحلها،

    لأرْكَبَها خِفّاً، وأترُكَ صاحبي

    الخطيب التبريزي: الحقيبة مَا يشد خلف الرحل وَالْمعْنَى إِذا رافقت أحدا فِي السّفر وسعت جنابي لَهُ وَلَا أتركه يمشي وَقد خففت حقيبة رَحل نَاقَتي طَالبا للإبقاء عَلَيْهَا وَلَكِنِّي أردفه وأركبه

  3. ٣

    إذا كنت رباً للقلوص، فلا تدعْ

    رَفيقَكَ يَمشِي خَلفَها، غيرَ راكِبِ

    الخطيب التبريزي: القلوص الْفتية من النوق وَالْمعْنَى لَا تتْرك رفيقك مَاشِيا وعندك القلوص

  4. ٤

    أنِخْها، فأرْدِفْهُ، فإنْ حملَتكُما

    فذاك، وإن كان العقاب فماقبِ

    الخطيب التبريزي: المعاقبة المناوبة فِي الرّكُوب وَالْمعْنَى إِذا كَانَت عنْدك نَاقَة فأنخها وَأَرْدَفَ رفيقك فَإِن لم يُمكن ذَلِك فناوبه

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

نسخ أخرى من هذه القصيدة

القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.