تجاوز إلى المحتوى

أُحِبُّ الْفتَى ينْفِي الْفَوَاحِشَ سَمْعُهُ

سالم بن وابصة الأسديالطويل

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«أُحِبُّ الْفتَى ينْفِي الْفَوَاحِشَ سَمْعُهُ» من شعر سالم بن وابصة الأسدي، وتقع في ٥ أبيات. ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    أُحِبُّ الْفتَى ينْفِي الْفَوَاحِشَ سَمْعُهُ

    كأَنَّ بِهِ عَنْ كُلِّ فاحِشَةٍ وَقْرَا

    الخطيب التبريزي: لوقر الصمم وَالْمعْنَى أَنِّي لَا أحب من الفتيان إِلَّا من ينزه نَفسه عَن الْفَوَاحِش فَإِذا مر شَيْء مِنْهَا على سَمعه كَانَ كالأصم الَّذِي لَا يسمع سليم إِمَّا خبر مُبْتَدأ مَحْذُوف أَو مَنْصُوب على الْحَال مِمَّا قبله وعَلى كل فَمَا بعده إِلَى آخر الْبَيْت صِفَات لَهُ ودواعي الصَّدْر همومه والهجر الهذيان وَالْمعْنَى هُوَ فَتى سلم صَدره من دواعي الشَّرّ والمضار وَيدل على ذَلِك مَا عود نَفسه عَلَيْهِ من الْكَفّ عَن الْأَذَى وَحب الْخَيْر وَاجْتنَاب الهذيان

  2. ٢

    إذا مَا أتَتْ مِنْ صَاحِبٍ لَكَ زَلةُ

    فَكُنْ أنْتَ مُحْتالاً لِزَلَّتِهِ عُذرَا

    الخطيب التبريزي: إِذا مَا أَتَت الخ جَوَاب إِذا الأولى وَمعنى الْبَيْتَيْنِ إِذا أردْت أَن تعرف بَين النَّاس بِالْكَرمِ وَحسن المعاشرة وَالْعقل وَالْمجد إِذا وَقعت من صديقك زلَّة فاطلب لَهَا حِيلَة يعْذر بهَا

  3. ٣

    غِنى النَّفْسِ مَا يَكْفِيكَ مِنْ سَدِّ خَلَّةٍ

    فإنْ زَادَ شيْئًا عادَ ذاكَ الغِنى فقرَا

    الخطيب التبريزي: الْخلَّة الْحَاجة وَالْمعْنَى مَتى وجدت مَا يسد حَاجَتك فَأَنت غَنِي النَّفس فَإِن طلبت زِيَادَة عَن كفايتك صرت مُحْتَاجا فَيرجع غناك فقرا

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(٤)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.