أُحِبُّ الْفتَى ينْفِي الْفَوَاحِشَ سَمْعُهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أُحِبُّ الْفتَى ينْفِي الْفَوَاحِشَ سَمْعُهُكأَنَّ بِهِ عَنْ كُلِّ فاحِشَةٍ وَقْرَا
له شرحسَلِيمُ دَوَاعِي الصَّدْرِ لاَ بَاسِطاً أذًىوَلاَ مَانِعاً خيراً وَلاَ قائلاً هُجْرَا
إذا شِئتَ أنْ تُدْعَى كَرِيماً مُكَرَّماًأديبًا ظَرِيفاً عَاقِلاً مَاجِداً حُرَّاً
إذا مَا أتَتْ مِنْ صَاحِبٍ لَكَ زَلةُفَكُنْ أنْتَ مُحْتالاً لِزَلَّتِهِ عُذرَا
له شرحغِنى النَّفْسِ مَا يَكْفِيكَ مِنْ سَدِّ خَلَّةٍفإنْ زَادَ شيْئًا عادَ ذاكَ الغِنى فقرَا
له شرحعن القصيدة
«أُحِبُّ الْفتَى ينْفِي الْفَوَاحِشَ سَمْعُهُ» من شعر سالم بن وابصة الأسدي، وتقع في ٥ أبيات. ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «ميزان الذهب في صناعة شعر العرب»: (١) البحر الأول: الطويل، البيت ٥
- «الحماسة البصرية»: تتمة باب الأدب، الأبيات ١ و٢ و٤
- «الأمالي»: تعريض بعض الأعراب لإبنه وقد أسر لينجو بعد أن اشتط آسروه في الفداء، البيتين ٢ و٤
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: الفصل الثاني في أحكام أهل الذمة، البيت ٤
- «الحيوان»: من هجته زوجته، البيت ٢
- «التذكرة السعدية في الأشعار العربية»: الباب الثاني: الأدب والحكم والأمثال، الأبيات ٢ و٣ و٥
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: وصية عبد الله بن شداد بن الهادى، البيتين ١ و٥
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: لطيفة، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي
أبيات مشهورة منها(٤)
- إذا مَا أتَتْ مِنْ صَاحِبٍ لَكَ زَلةُ ... فَكُنْ أنْتَ مُحْتالاً لِزَلَّتِهِ عُذرَا
- أُحِبُّ الْفتَى ينْفِي الْفَوَاحِشَ سَمْعُهُ ... كأَنَّ بِهِ عَنْ كُلِّ فاحِشَةٍ وَقْرَا
- غِنى النَّفْسِ مَا يَكْفِيكَ مِنْ سَدِّ خَلَّةٍ ... فإنْ زَادَ شيْئًا عادَ ذاكَ الغِنى فقرَا
- سَلِيمُ دَوَاعِي الصَّدْرِ لاَ بَاسِطاً أذًى ... وَلاَ مَانِعاً خيراً وَلاَ قائلاً هُجْرَا
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.