قصيدة فاطمة البراءة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ماذا كتبتَ غداةَ ماتتْ فاطمةأرثي البراءةَ إذ غَدَتْ في حُفرةٍ
هي في رياضِ الخُلدِ روحُ محبةٍرحلَتْ، وأزهارُ الربيعِ بوجهِها
رحلَتْ، وأحمدُ ليس يُخفي دَمعهرحلَتْ، وشمسةُ في ثيابِ حدادِها
وتقولُ كيف أرى ملابسَها التيأم كيفَ أنظرُ نحوَ ألعابٍ لها
أم مَنْ بصُبحِ العيدِ يلبسُ لُبسَهاأم كيفَ أحبسُ دمعتي أو حُرقتي
وأرى مُحياها بوجهِ رُقيةٍآمنت باللهِ الذي حُبي له
في الخُلدِ، في الفردوسِ، أحيا قُربَهافكأنها أبكَتْ سماءً غائمة
من بعدِ أنْ كانتْ بحُضنٍ نائمةهي في رياضِ الخُلدِ روحٌ حائمة
شقَّ الجمالُ على مُحياها فَمَهولسانُه عمَّا يُعبر واجمه
في ليلِها ونهارِها هي صائمةفي كلِّ زاويةٍ غَدَتْ مُتراكمة
كانت تروحُ بها وتأتي باسمةفقد اشتريتُ لها ملابسَ ناعمة
إنْ قِيلَ أمي نحوَ بيتيَ قادمةوشذى وعائشةٍ وهندَ وسالمة
هو ما سَيجمَعُني ببنتي فاطمة-أرجوكَ يا ربي- حياةً دائمة
عن القصيدة
«قصيدة فاطمة البراءة» من شعر أحمد بن هلال العبري، وتقع في ١٣ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.