أمة الخيرية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تبَّت أيادي زمرة الجبناءِبمصيبةٍ في يومِ عاشوراء
طعنوا الفؤادَ بخنجرٍ، فكأننيجسدُ الحسينِ مضرجٌ بدماء
وكأن ذاكَ الليل أحلك ليلةفيها الرصاصُ يفيض بالظلماء
كانت دموعُ الأبرياء حسينَناتبكي، فزادت في دماء بكاء
كيدٌ أُريد بأمتي، فتربصييا أمَّتي بمكائدِ الأعداء
إني أقلب ناظري، وكم أرىفيها البلاءَ يزيد بالأبناء
كنا دعاةً في مناكبِ أرضناودعاتُنا من خيرةِ السفراء
ما بالنا صرنا نقتِّل بعضَنا?ونزيدُ كيلَ الضرِ للضراء
وأظل أسأل أين مكمن دائنا؟!في الناس؟ في الحكام؟ في العلماء؟
الاختلافُ طبيعةٌ وحضارةٌلكن يُساس بحكمةٍ وذكاء
الناس أجزاءٌ فصاروا وحدةًوالجزءُ منا صار في أجزاء
والدين يبرأُ من مذاهب فتنةٍ?جُعلتْ لتكفيرٍ وسفكِ دماء
والدينُ رحمةُ ربنا بعبادِه?طُوبى لمن قد صار في الرحماء
والدينُ للأرضِ السلامُ إذا اهتدتوغَدتْ معلقةً بنورِ سماء
وشعارنا ( اعتصموا) بحبلِ إلهنافذروا التحزبَ تحت كل لواء
فلنا وسامٌ في الورى ( خَيْرِيَّةٌ)للناسِ كونوا خيرةَ الشهداء
عن القصيدة
«أمة الخيرية» من شعر أحمد بن هلال العبري، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.