يمن المحن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وأتيتُ من سبأ، وكلُّ رسائليمختومةٌ بتعجبٍ وبحسرةِ
أرضٌ قد اخضرَّت برحمةِ خالقيما بالها اشتعلت بنارِ الشُّقة
ومياهُ أنهارٍ جرت بجنانِهاعجباً أراها في سواقي الكُدرة
كانت لنا يمناً فأضحت مأتماًنرثي بها مَنْ ماتَ إثرَ الفتنة
كانت, وأضحت, في غدٍ, وكأنهادولابُ أيامٍ رهينَ المحنة
رباه , نارُ القلب زادَ لهيبَهاقتلُ الرضيع كجمرةٍ في جمرة
والناسُ في بحرِ المآسي تلتقيمن كلِّ أطرافٍ ببُؤسِ اللُّجة
يا أيها الجلساءُ من يُلقي بهمثوباً يصون بلادَهم بالوحدة
وعلى صعيدِ الحبِّ يروي نبتةًفلربما عاشتْ هناك بقُطرة
قلبي بها مُذْ كان عاشَ معلقاًوعيونُ آمالي بريدُ الرؤية
فأنا هنا بعُمانَ نصفي مُشرقٌوالنصفُ مخفيٌ بليلِ الحُرقة
طهَّرتُ كفيَ من دماءِ عُروبةٍسالت بأيدي حازمٍ في الضربة
فالقتلُ لا يأتي سوى بمثيلِهوالقتلُ يُذكي جمرَ نارِ الفتنة
فأنا طبيبُ جراحِه، وأنا الذي!يسعى لكي يلتام جرحُ الأُسرة
فليشرقِ اليمنُ السعيدُ بخافقيلأراه مكسواً بثوبِ الفرحة
فهي التي أعدُ الفؤادَ بوصلِهاوغداً بإذن اللهِ وصلُ الحُرَّة
عن القصيدة
«يمن المحن» من شعر أحمد بن هلال العبري، وتقع في ١٦ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.