قصيدة حارس الليل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حارس الليلوحدي يلوذ الليل بين ثيابي
ويؤثث الأركان تحت قبابيما بين نبض في جبيني دربه
وتأوه ينداح تحت إهابيفأنا الذي أبقى فيبقى واقفا
فيَّ المساء كأنه بوابيعلمته لغة الخضوع ، بإصبعي
يجري على قدر مع الدولابوطنته في كل زاوية أرى
أنوارها تأتي إلى محرابييا أيها الشيخ الذي يحكي ومن
آهاته حبرت فيض كتابيأهرب فلن يجد النهار ضياءه
إلا إذا عوذت من أعتابيالليل
قدري بأن أبقى وبين أصابعيأرق المدائن فاض من أكوابي
من شاء أو من شئت يشرب دمعةفي ضفتيها تنتشي أهدابي
منها فوانيسي تطارد عتمةأنا منتهاها إذ حرقت ثيابي
العاشقون لهم بكل مدائنيمدد لكشف الفيض من ميزابي
الراحلون، الليل يحرس نجمهمفانظر إليه وسوف تدرك ما بي
القلب يشطره النهار، وفي يديوطن يلملم فرقة الأحباب
لليل يا مولاي ثأر متيميرجو القصاص بنجمة وشهاب
الحارسمذ صغت موال الغروب تطايرت
عني النجوم، فضاع نصف شبابيدربان في قلبي فهذا مظلم
والآخر المنسي ضيَّع بابيفي الليل أفترش الأسى، ولحافهم
قطن ترعرع من دموع يبابيأنا بين ما لا تعرفون، وربما
مروا وما التفتوا إلى جلبابيأنا حارس الليل الذي في جوفه
أرعى النجوم إلى نهار إيابياستمطر النجمات بعض حياتها
وأبث ما يحي الأسى بترابيقدم تقدمني وأخرى تنثني
وعلى جبيني منتهى الأسبابأشعلت ناراً وانطفأت بحرها
وحرقت فيها لامتي وحرابيستموت أسئلتي ببعض غبارها
ولربما بعض الغبار جوابيوجهان فيَّ وبعض ليلي منهما
فإذا هلكت تيمموا بسرابي
عن القصيدة
«قصيدة حارس الليل» من شعر أحمد بن هلال العبري، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.