لحاجة في نفس احمد

الشاعر: أحمد بن هلال العبري · البحر: المديد

«لحاجة في نفس احمد» من شعر أحمد بن هلال العبري، وتقع في 39 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أحمد — وأتيت للدنيا

وكلي حاجة — للريح

للماء النقي — وللسماء

فأمد عيني نحو — حاجة ساهر

وألملم الأطراف — في كفيَّ

ما بين البيوت — ولعل ما بين البيوت شفائي))

في نفس كل مسافر غرض — وأغراضي تلملمني ، أسافر

سفري طويل — قدر قائمة من الجند

الذين يرددون نشيدهم للأرض — للروح البقية في الوريد

في نفس هذا العابر الدرب القصية — قدر ما يقضي المسافر من زمن

في نفس أحمد حاجة من ضفتين — في اللاحد

في الآفاق — أو بين الضلوع.

*** — نفسي

وحين ألومها — رددت في بيتين

ما أحيا الحنين — والدمع لبى حاجة في النفس

يا نفس الوداع — ولربما حان اجتماع

أطوي من الدهر المسافة — والمسافة في المسافة

بل تزيد — من ألف عام

نذرع الثوب الحزين — وما يزال

ونلفُّ أمتنا — بأثواب البياض

و ما نزال — والروح تخفي ما تريد

و ما تزال — أوَ كلما حان الزوال

من السماء — وكلما......

يأتي الزوال — ***

لي حاجة — ستموت قبل ممات محتاج

لأبقى في احتياج — لي ما روته الأرض للأطفال

حين تمدهم بالطين — في حاجاتهم

لعب من الطين — المشكل بالأصابع

يا لربي!! — كيف من طين وماء؟

وأنا وما صنعت يداي — فهل ستعبر ما صنعتم من سياج؟!!

*** — كنا إذا غضب الحمى

نرِدُ المياه بلا حدود — ومتى اشتعلنا

كان في الأثر الرماد — والآن في نفسي وفيكم

حاجة للاشتعال — ***

لي حاجة أن أركب الطوفان — في ليل طويل

ليكون جنبي — فوق ما حملوه

أو بين السحاب — إني أرى

والعين تكذب إذ تقول — لي حاجة للماء

فاسقِ الأرضَ — في زمن الجفاف

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجند: جند: الجُنْد: مَعْرُوفٌ. والجُنْد الأَعوان والأَنصار. والجُنْد: الْعَسْكَرُ، وَالْجَمْعُ أَجناد. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: إِذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَجُنُوداً لَمْ تَرَوْها؛ الْجُنُودُ الَّتِي جا …
  • النقي: (نَقِيَ) النُّونُ وَالْقَافُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى نَظَافَةٍ وَخُلُوصٍ. مِنْهُ نَقَّيْتُ الشَّيْءَ: خَلَّصْتُهُ مِمَّا يَشُوبُهُ تَنْقِيَةً. وَكَذَلِكَ يُقَالُ: انْتَقَيْتُ الشَّيْءَ كَأَنَّكَ أَخ …
  • ساهر: السَّاهِرُ : فا.-: من لم يَنَمْ ليلاً؛ بتُّ ساهراً/ ليلٌ ساهرٌ، أي ذو سَهَر.
  • سفري: سفر: سَفَرَ البيتَ وَغَيْرَهُ يَسْفِرُه سَفْراً: كَنَسَهُ. والمِسْفَرَةُ: المِكْنَسَةُ، وأَصله الْكَشْفُ. والسُّفَارَةُ، بِالضَّمِّ: الكُنَاسَةُ. وَقَدْ سَفَرَه: كَشَطَه. وسَفَرَت الريحُ الغَيْمَ عَنْ وَجْهِ السَّمَاءِ س …
  • شفائي: الشَّفا [شفو وشفي]:- من كلّ شيء: حَرْفُهُ وَكنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النارِ فَأنقَذَكُمْ مِنْهَا. - من كل شيء: القليلُ منه؛ لم يَبْقَ من النّهار إلاّ شَفًا.
  • غرض: غرض: الغَرْضُ: حِزامُ الرَّحْلِ، والغُرْضةُ كالغَرْضِ، وَالْجُمَعِ غُرْضٌ مِثْلِ بُسْرةٍ وبُسْرٍ وغُرُضٌ مِثْلَ كُتُبٍ. والغُرْضةُ، بِالضَّمِّ: التَّصْدِيرُ، وَهُوَ للرحْل بِمَنْزِلَةِ الحِزامِ للسَّرْج والبِطانِ، وَقِيل …

قصائد ذات صلة

  • كعب الغزال
  • قصيدة حارس الليل
  • قصيدة غزة الكبرياء
  • قصيدة الباروني
  • قصيدة فاطمة البراءة
  • قصيدة اشتعال اخير باول الياس
  • صاحبِ الشمسَ ....نزوى
  • أمة الخيرية