الهُدْهُد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أكتبُها من غيرِ رُوحإذ ولِدت من الجُروح
مَقاطعاً منثورةًتَدحرَجتْ على السُّفوح
يَموجُ في طيَّاتهاما قدْ أحسُ أو أَبوح
فلترفَعوا أقلامَكمعن وأدِها بذي الشروح
ولتَذروها هُدهُداًيَنثرُ وَرداً في الفتوح
بما اشتهى في غُدوةٍيَأتي بَطيناً إذْ يروح
يُمسكُ في يَمينِهمن طَرفِ الثوب الفضوح
ويَختفي بقلبِهخيطٌ على مجدٍ ينوح
فكم بكى وكم شكىمن ذا البُكا لذي القُروح
في ذاتِ قَحطٍ مُهلِكٍيِفتكُ بالخيلِ القَموح
هامَ وأرسى في يَديكصُحبةِ النَّجمِ اِلنصوح
يَنزلُ مِن سَمائِهليَرسمنَّ في السيوح
خَطَّاً يُوازي آخراقَرنين للثورِ النطوح
ويَسكبنَّ دَمعةًكنَائح ٍعلى الضُّروح
تَعدَّدتْ أشكالُها،ألوانُها ، وما تَنوح
وأَنبَتتْ دموعُهشَرَّ غِطاءٍ للسطوح
في الشامِ خَوفٌ دائمٌوفي الخليجِ ذي الجروح
وبَعد سيناء ليسَ مامن قبلِ سيناء في الطموح
وفي العِراقِ دِجلةٌقد غالبَ الموتَ الجموح
وهُدهُدي في رَسمِهيَفكُّ آياتِ الوضوح
والأرضُ تَجري أبداًلمستقرٍ في النزوح
فهل سيُملي في دَميسَطراً به آهاتُ روح
عن القصيدة
«الهُدْهُد» من شعر أحمد بن هلال العبري، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.