بلد الألف ربوة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
زِدِ الأيامَ بالأسفارِ سَعداويَمِم حيثُ زادَ القلبُ وَجدا
وإنْ أعيَتْكَ وُجْهاتٌ حِسانٌوكان الاختيارُ عليكَ جَلدا
فدعْ في دورةِ الأفلاكِ داراًزهت حُبا بقلبِكَ مستبدا
وسِرْ والنجم حيثُ دعاكَ قلبٌوقلْ يا نجمُ بَلِّغْنَا رواندا
رواندا.. وانتَشَتْ سحُبُ انهمارٍتزيدُ للُجةِ الأشعارِ مدّا
فقد بلَغَتْ روابيَ ألفِ حُسنٍبروض في مفاتِنِها تَبَدّى
ونادى للفؤادِ ألا هلُموافثوبي قد غدا للعِشقِ مَهدا
فخُضرتُه كمثلِ العينِ سحروحمرتُه تزيدُ الخد وَردا
وفيضُ الماءِ كأسٌ كوثريٌإذا أوردتَه تزدادُ وِردا
لتبلُغَ مُنتهى وَصْلٍ، وتدنو،ويدنو، فالمُثنّى صار فردا
أمرُّ بجنةٍ فأرى رجالاتَجلُّوا هِمةً الباني وجُندا
ويَبني دولةً من بعدِ عصفٍبه اهتزّت نَواحي الأرضِ حَصدا
تناسَت مِحنةً وأَتَتْ بعَهدٍبه تَرقَى لجَعلِ الحقِ عَهدا
وتُلبِسُ كلَّ ناحيةٍ جَمالاوإحياءً يبثُّ المستجدا
وقد شكرَتْ مساجدُها زعيماًله هَديٌ يهدُّ المستَبِدا
ويرفعُ سقفَ آمالٍ ويحميحِمى كُلِّ الروانديين عهدا
فتسمعُ في المآذنِ صوتَ حقٍلنا سبقُ النداءِ أباً وجدا
أرى آثارَهم فتطيبُ نفسٌوترجو أن يكون العودُ حَمْدا
وتدعونا الأسودُ إلى لقاءٍفطِبْ وَصْلا إذا لاقيتَ أُسدا
سَتلقَى في حِماها كلَّ ضيفٍله مجدٌ ويَحمي الدهرَ مجدا
برُوحِ السندبادِ أتى يُحييويبسط كفَّه للخيرِ مدَّا
مَضى يستكشفُ الجناتِ حُسناويرفعُ في رُباها السَّعيَ بَنْدا
وما شَغلَتْه في الغَاباتِ ريمٌولو قَوسٌ بعَينِ الريمِ شُدّا
ولو أغْوَته ما انصرَفَتْ قُواهإلى حيثُ المها تختالُ وَجدا
تثورُ على الفؤادِ بلا حُدودٍوتجعلُ مُنتهى اللاحَدِّ حَدّا
فسالَ النبضُ في وديانِ شَوقٍوهَدَّمَ في مَجاري البوحِ سَدا
فطارَ بما رَآه لنا رسولٌبما في قلبِ زائرِها استبدا
وحسبُ الدارِ مجدا في بَيانٍبه أَوحَتْ وللعُشَّاقِ يُهدى
ستَحمدُ ما كتبتُ بها ويبقَىمدى الأزمانِ دَينا مُستَردا
فخُذْ منه الجميلَ إلى جميلٍوخُصَّ بما اصطفيتَ لديك عِقدا
ولا تسلِ الأحبةَ عن فراقٍتعدُّ بليلِه الساعاتِ عَدَّا
إلى أنْ يسقيَ اللقُيا سحابٌبه وادي منابعُه رواندا
عن القصيدة
«بلد الألف ربوة» من شعر أحمد بن هلال العبري، وتقع في ٣٢ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.