رُبَّ الادعاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
للادعاء من الفؤادِ خطابييُهدي السلامَ ولو أتى بعتابِ
ما كانَ كانَ، وأنت تعرفُ كونَهفالكائناتُ سكَنَّ سطرَ كتاب
ما مرَّ مرَّ، وفيك كان مرورُهوالراحلاتُ لهنَّ وعدُ إياب
ما قيلَ قيلَ، وأنت تعرفُ صدقَهما بين أفَّاكٍ وبين مُحابي
واليومَ يومٌ فيك أنصفَ قائدٌجعل الأمانةَ تحت خيرِ حجاب
فالشكرُ للسلطانِ ملئَ فؤادِناما فاض في الشطآن مدُّ عُباب
قالوا: استقلَّ، فقلتُ: فيه صلاحُناوحقوقُ منتظرٍ على الأبواب
وصلاحُ مجتمعٍ له بصلاحِهطيُّ الظلامِ ومشرقٌ لصواب
قالوا: استقلَّ، فقلتُ: عهدٌ قد مضىوسألتُ مَن قالوا عن الأسباب
عن ما مضى، عن ما جرى، عن لحظةٍعصف الزمانُ بقدرةِ استيعابي!
عن شارعٍ نخطو به مُذْ أشرقتشمسٌ به أو كان يومَ ضباب!
عن طفلةٍ أو عاجزٍ أو جاهلٍلم يدرِ معنى جلسةِ استجواب!
وسألتُهم، وسألتُهم، وسألتُهملكنهم لم ينبسوا بجواب
وكتبتُ في كراسِّ شعري: ربماللطامعين به وعيدُ حساب
ولربما فيه المفاتيحُ التيتأتي بما قد ضُمَّ في الدولاب
ولربما كشفَ الغطاءَ عن الذييجري غداةَ تبادلِ الألقاب
فأفَقْتُ من (رُبَّ) التي ما أنجزَتبعضَّ الذي يأتي من الألباب
وطويتُ قافيتي ولُذْتُ مُيمَّماللادعاء بأحسنِ الأثواب
أشكو من الـ "رُبَّ" التي بخيالِهاأَنْسَت فؤاديَ حُسْنَ وجهِ رباب
للمُدَّعي سلَّمتُ كلَّ وثائقيوبقيتُ مُنتظراً ليومِ جواب
عن القصيدة
«رُبَّ الادعاء» من شعر أحمد بن هلال العبري، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.