صاحبِ الشمسَ ....نزوى

الشاعر: أحمد بن هلال العبري · البحر: المتدارك

«صاحبِ الشمسَ ....نزوى» من شعر أحمد بن هلال العبري، وتقع في 30 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

صاحبِ الشمسَ وخلِّ الكوكبا — واتخذها للمعالي سببا

وإذا وافيتَ طوداً شامخاً — فدعِ الأشعارَ تأتي سربا

واتبعْ سُلَّمَ علياءِ المُنى — فمُنى العلياء تمحو النصبا

لا تسلني ففؤادي خاشعٌ — ولساني، إنْ رأيتَ العجبا

وسلِ (الكامل في التاريخ) ، سلْ — (معجم البلدان) سلْ من كتبا

وانظرِ الحقَ بعينيْ مُنصفٍ — لترى نزوى تقودُ الموكبا

سترى نخلا زهت أطرافُه — في عُلوٍ ليحُاذي الشهبا

كلما هزَّ يراعي جذعَه — أرسلَ الريحَ وألقى الذهبا

لا تسلني ، إنما (دارسُ) في — نهرِه يُلقي عليك الخُطبا

فاغترفْ من نبعِه نور هدى — واتبعْ خيرَ السواقي سببا

إيه يا (نزوى)، وهل من غرفةٍ — ستُوفِّي حقَّ ما قد وجبا

وهل الأقلامُ في قرطاسِها — سوف تحوي مجدَكِ المنسكبا

كلما أوقد شعري شعلةً — من سواك كوكبُ الشعر خبا

لا تسلني، وسل (الشهباءَ) عن — عَتَباتٍ قد بلغنَ السُّحبا

درجاتٌ، كلما الخطو ارتقى — ترتقي الأرواحُ فيها الرُّتبا

شرفاتٌ للمدى، ويحَ المدى — كاد من عليائِها أنْ يثبا

غرفاتٌ ، نورُها من جبهةٍ — بعماماتٍ كشفنَ الحُجُبا

وعلى الجدرانِ طينٌ لازبٌ — بيديْ قيدِ المعالي لزبا

قاذفاتٌ لحُماة خَلَطوا — عزمَهم بالحق تُلقي اللهبا

كلما أسرجَ خيلاً فارسٌ — بيدٍ، قَلَّبَ بالأخرى الظُّبا

لا تسلني، هاهنا محبرةٌ — مددُ الأنوارِ يحيي الكُتُبا

وكأني بفقيهٍ حولَه — فتيةٌ، جدَّ فجدوا الطلبا

ومضوا حيثُ انتهى سابقهم — فأناروا شرقها والمغربا

خلفَ مقدامٍ ثراه طيبٌ — وثريُّ الطيبِ يُعطي طيبا

نظرةُ العينين بدرٌ للدجا — ويمينُ البسطِ تمحو الكربا

عرفوا اللهَ فجدوا نحوه — وإلى الإيمانِ صاغوا النَّسَبا

فاستقامتْ أمَّةٌ ما عرفت — غير دينِ اللهِ أما وأبا

كلُّ شبرٍ فيه من آثارِهم — عتباتٌ تستَحثُّ العَتَبا

ها هنا نزوى المعالي أسفرتْ — ثم غَطَّت بضياها الكوكبا

فاتخذها صاحباً في لُجةٍ — واتَّبعها للمعالي سبباً

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشهبا: الشَهْبَاءُ : مذ أَشْهَبُ، ذاتُ الشُّهْبَةِ، أي ذات البياض المختلط بالسّواد/ كتيبةٌ شَهباءُ، أي كثيرةُ السِّلاحِ/ غُرَّةٌ شَهْباءُ، أي فيها شَعر يخالفُ البياضَ/ سَنَةٌ شَهْباءُ، أي ذاتُ قَحطٍ وجدب/ الأرضُ الشهباءُ، هي ال …
  • الكامل: الكَامِلُ : فا.-: التّامُّ بأجزائه أو صفاته وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ/ ثمرة كاملة النضج ج كَمَلَةٌ.-: بحر من بحور الشعر وزنه متفاعلن ست مرات في البيت الواحد.

قصائد ذات صلة

  • كعب الغزال
  • قصيدة حارس الليل
  • قصيدة غزة الكبرياء
  • قصيدة الباروني
  • قصيدة فاطمة البراءة
  • قصيدة اشتعال اخير باول الياس
  • لحاجة في نفس احمد
  • أمة الخيرية