صاحبِ الشمسَ ....نزوى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صاحبِ الشمسَ وخلِّ الكوكباواتخذها للمعالي سببا
وإذا وافيتَ طوداً شامخاًفدعِ الأشعارَ تأتي سربا
واتبعْ سُلَّمَ علياءِ المُنىفمُنى العلياء تمحو النصبا
لا تسلني ففؤادي خاشعٌولساني، إنْ رأيتَ العجبا
وسلِ (الكامل في التاريخ) ، سلْ(معجم البلدان) سلْ من كتبا
وانظرِ الحقَ بعينيْ مُنصفٍلترى نزوى تقودُ الموكبا
سترى نخلا زهت أطرافُهفي عُلوٍ ليحُاذي الشهبا
كلما هزَّ يراعي جذعَهأرسلَ الريحَ وألقى الذهبا
لا تسلني ، إنما (دارسُ) فينهرِه يُلقي عليك الخُطبا
فاغترفْ من نبعِه نور هدىواتبعْ خيرَ السواقي سببا
إيه يا (نزوى)، وهل من غرفةٍستُوفِّي حقَّ ما قد وجبا
وهل الأقلامُ في قرطاسِهاسوف تحوي مجدَكِ المنسكبا
كلما أوقد شعري شعلةًمن سواك كوكبُ الشعر خبا
لا تسلني، وسل (الشهباءَ) عنعَتَباتٍ قد بلغنَ السُّحبا
درجاتٌ، كلما الخطو ارتقىترتقي الأرواحُ فيها الرُّتبا
شرفاتٌ للمدى، ويحَ المدىكاد من عليائِها أنْ يثبا
غرفاتٌ ، نورُها من جبهةٍبعماماتٍ كشفنَ الحُجُبا
وعلى الجدرانِ طينٌ لازبٌبيديْ قيدِ المعالي لزبا
قاذفاتٌ لحُماة خَلَطواعزمَهم بالحق تُلقي اللهبا
كلما أسرجَ خيلاً فارسٌبيدٍ، قَلَّبَ بالأخرى الظُّبا
لا تسلني، هاهنا محبرةٌمددُ الأنوارِ يحيي الكُتُبا
وكأني بفقيهٍ حولَهفتيةٌ، جدَّ فجدوا الطلبا
ومضوا حيثُ انتهى سابقهمفأناروا شرقها والمغربا
خلفَ مقدامٍ ثراه طيبٌوثريُّ الطيبِ يُعطي طيبا
نظرةُ العينين بدرٌ للدجاويمينُ البسطِ تمحو الكربا
عرفوا اللهَ فجدوا نحوهوإلى الإيمانِ صاغوا النَّسَبا
فاستقامتْ أمَّةٌ ما عرفتغير دينِ اللهِ أما وأبا
كلُّ شبرٍ فيه من آثارِهمعتباتٌ تستَحثُّ العَتَبا
ها هنا نزوى المعالي أسفرتْثم غَطَّت بضياها الكوكبا
فاتخذها صاحباً في لُجةٍواتَّبعها للمعالي سبباً
عن القصيدة
«صاحبِ الشمسَ ....نزوى» من شعر أحمد بن هلال العبري، وتقع في ٣٠ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.