مسباحي والواحي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أخطأتُ في عدِّ حباتٍ بمسباحيوما انتبهتُ لماءٍ فوقَ ألواحي
وعُدتُ للحبةِ الأولى أُلملمُهاوفي الصدى أَترجَّى صوتَ ملَّاح
آهٍ على ضحكةٍ قد كنتُ أرقبُهاكما يُمنِّي السواقي قلبُ فلاح
يَسقي ... وما لمست يُمناه بذرتَهإلا كما لمست عيناي أفراحي
فقال: أنتَ أنا... وانزاحَ في أسفٍكي يستظلَّ، ويا حُزني لمُنزاح
وانثالَ في شاشةِ التمثيلِ مشهدُهمبدمعةٍ قد جرَت من عينِ تمساح
تكشَّفَتْ عن دواليبٍ مكسرةٍوعن دنانِ مواخيرٍ وأقداح
ومدَّ هيكلُها الوحشيُّ خطوتَهعلى دروبِ متاهاتٍ لأشباح
بقيتُ أرقبُ والألواحُ تغرقُ بيوأّذرعُ الليلَ إِشراقا لإصباح
وكلُّ عقدٍ بنا آمالُه انتثرَتْكما تناثرَ يومَ العصف تُفَّاحي
وقال : أنت أنا، حقلي سنابلُهتكسَّرتْ بين ذي جمرٍ ونبّاح
والسجنُ من كيدِهم زادَتْ مداركُهما بين ألواحِ سجانٍ وإصحاح
أنرقبُ النيلَ كي ترسو سفائنُهبغزةٍ ، إذ هوى شلالُ أتراحي
أم الفراتَ وقد جفَّت منابعُهللقدسِ نادى، وآهات لصداح
أم الجزيرةَ والباقي وما علمتيُمناي أين توارى خيرُ مفتاح
يقامرون على حقلي ومسبحتيما بين غانيةٍ والنَّرْدِ والرَّاح
ويُشعلون لحرقِ الزيتِ عاصفةًتزدادُ حرقا بمجدافي وألواحي
آه على زمنٍ أدركتُ جوهرَهفي ساعةٍ كَشَفت تزييفَ مسباحي
وعدتُ أحرثُ روضا ليس ذي ثمرٍوالهدمُ أولُ خطوٍ نحو إصلاح
تبقى بوارا ليومٍ فيه مسبحةٌمن السماءٍ وألواحٌ لملاَّح
عن القصيدة
«مسباحي والواحي» من شعر أحمد بن هلال العبري، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الحاء، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.