رُّمانُ.. وأيلولُ أسود
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قل لي، فقولُك يُلهِبُ الوجدانابالسَّعي من نزوى إلى أقصانا
حدّث .. ففي أُذُنِ الزمانِ مفاوزٌعَطشى.. وطَيُّ حديثِكم مَغنانا
في عقدِك الثاني.. وأنتَ مُيَمِمٌمُتَيمِما كي تدحرَ العُدوانا
لم تعترفْ فيها بحدِّ مدينةٍفي العُدوتين، ولا تُقِرُ كَيانا
والرافدان.. وهل لقلبِكَ رافدٌكالرافدينِ لتَبلُغَنْ عَمّانا
قل لي.. غداةَ وَصلتَ أَدنى قلبِناوبَلغتَ رغمَ حدودِنا مَسرانا
هذا العمانيُ الذي لم يُثنِه بُعدٌولم يُخطِ الهُدى عُنوانا
والنهرُ وصلٌ بين خيمةِ عاشقٍللقدسِ.. فاروِ بمائه الضَمآنا
إذْ أطلَقت يُمناك (رُمَّان) الرَّدىأَنعِمْ بإكرامِ العِدى (رُمّانا)
قل لي، ولا تحزنْ، فدمعُك كَوثرٌماذا جَرى في (أسودٍ) آسانا
كيف الأيادي إذْ تُقطِّعُ بعضَهاوبها الدماءُ تحدَّرت وديانا
قل لي: فبوصلةُ الجهادِ لخصمِناكانت تشيرُ وتعرفُ الميدانا
كانت تدك معاقلا لعناكبٍوبروحها تلقى الردى أثمانا
كان الجبانَ.. فلم يَسِرْ في نهرِناكلا، ويخشى منكم (الجُوْلانا)
كيف الظلامُ دَهى المُخيَّمَ بغتةًوأحالَه في البُقعتينِ دُخانا
أخيانةٌ أم داءُ كُرسِي الرَّدىأَغوى الجميعَ فزلزلَ الأركانا
ماذا- وناصرُ في متاهةِ عودةٍ-كتبَت يداك، فسطر الأشجانا
عن ليلةٍ كتبَت نهايةَ قصةٍفيها السوادُ يُبدِّدُ الألوانا
فتناسلَت بسوادِها في أُمَّةٍوتوزَّعَت في التائهين مكانا
لنعود نسألُ من جديدٍ يا ترىأينَ الطريقُ لنَفتدِي أقصانا؟
عن القصيدة
«رُّمانُ.. وأيلولُ أسود» من شعر أحمد بن هلال العبري، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.