قصيدة غزة الكبرياء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يفاجئني شعري ويخذلني الفمكأني بأهات اليتامى مقسم
تيتم أطفالي ترمل نسوتيويَملأُ قبري نسوة وميتم
دمائي تروي الأرض ما لاتطيقهفماذا غدا يا أرض ينبتك الدم
أنا غزة الأحرار ما هنت ليلةوليس على دربي جبان ونوم
نذرت ليبقى الكبرياء، وها أنالكل أبي في دروبي ملهم
صبرت, فآواني إلهي لعرشهفطوبى لمن عند الاله منعم
وعلمت أجيالي الصمود فها أناعلى كل أسواري تدحرج مجرم
وأنجبت أجيالا أرادت فزلزلتعروشا بهم أركانها تتهدم
يظنون أني بعد طول حصرهموهنت، ولم يبق بدربي ضيغم
وما علموا أن الأسود يزيدهاحصار العدا بؤسا به تتقدم
يشب رضيعي في دروب تفجرتجوانبه فانشق عندي منجم
فهاهم على هاماتهم عصبة بهاعصي على الاعداء من جاء منهم
اذا ذكرت اسماؤهم خر واقفوهرول في حر السراديب مجرم
كأن هدى الايات بين اكفهمالى حيث نصر الله في القدس سلم
وما يئسوا رغم الليالي، وعندهمبأن الوجوه العابسات تبسم
على باب بيت الله في قدس أمةبتحريرها من غاصب القدس اقسموا
عن القصيدة
«قصيدة غزة الكبرياء» من شعر أحمد بن هلال العبري، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.