كعب الغزال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مررتُ بفاس مزهواً بنفسيفعثرني بها كعبُ الغزالِ
ولا أدري, ولست أخال أدريمتى قادوا الفؤادَ إلى النزال
فقلت لهم: أغيثوا قلبَ فردٍيرى من فاس رائعةَ الجمال
فقالوا: قد ضللتَ, فقلتُ:عفواوهل صبرا أطيق بما بدا لي؟!
أجبتُهم, فزادوني سؤالاًوطيُّ إجابتي بدءُ السؤال
هنالك حيث كان الحبُ جهراًوقد فَرَشتْ له خيرَ الزوالي
على خدٍ به اخضرَّتْ عيونيمتى ستَرَت به بوحَ التلال
فكلُّ حروفِها مرت بقلبيلأتُقِنَ عندها لغةَ الدلال
رأيتُ القلبَ يعصرُ زيتَ وصلٍلدى زيتونةٍ ترجو وصالي
فقلت له: كأنك لست تنسىولست تخافُ من قيلٍ وقال
فأقسم أنها سكنت وألقَتْعلى أطرافِه كلَّ الحبال
كمثلِ الشمسِ تسري في الخلاياومثلِ البدرِ مصباحِ الليالي
فهيا يا رفاقُ هنا دعونيولا تبكوا أسى لفتى هلال
هنا سحرٌ أُسرتُ به, وحسبيبما ألقاه من سحرٍ حلال
وليت الأسرَ من عينٍ وخدٍونحرٍ كم يراوغني بشال
ولكن البليةَ يا لسَعديجرت في فاس من كعبِ الغزا
عن القصيدة
«كعب الغزال» من شعر أحمد بن هلال العبري، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.