همسات آخر الليل

الشاعر: مخلوف علي · البحر: المديد · الغرض: قصيدة غزل

«همسات آخر الليل» من شعر مخلوف علي، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

البسي همسي ونامي — ناعم جدا كلامي

في جلاء الضوء عيشي — بعيوني في سلام

وضعي شعري شالا — فوق نهد كالغلام

وتفادي الحب صعب — يا لحبي في تنام

اسقني من همسات — هي نشوى المستهام

ملهم جدا حديثي — مثل بدر في الظلام

إن شعري مثل خصر — تائه وسط الزحام

في ندائي غارقون — من عصور في هيام

يستجيرون بصوتي — بهديل بالحمام

للعصافير اعتراك — كيدينا في الخصام

إن شوقي في عيوني — زخرفات في رخام

كم شربنا ومررنا — مثل نتح من مسام

للمناديل اذكار — أين وجه كالغمام

باحتراق عاشقون — لعيون لقوام

كزهور شائقات — لائتلاق لابتسام

في احتكاري للحنان — صادق كل اتهام

في غرامي بالكروم — صادق زعم المدام

رممي صوتي أغني — للهوى أو للحمام

مثل خديك اشرأبت — زنبقات في احتشام

افتحي صوتي بلطف — وادخلي عصر انهدام

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البسي: ألْبَسَ يُلْبسُ إلْباساً :ـ ـه الثوبَ: جعله ولبسه؛ أَلبستِ الفتياتُ العروسَ ثوب زفافها.-: غَطَّى؛ ألبس النباتُ الارْضَ. - عليه الأمْرُ: التبس واختلط؛ كثرت الموضوعات وتشابكت في رأسه فألبستْ عليه.
  • الزحام: الزِّحَامُ : مصـ.-: تدافع الناس وغيرهم في مكان ضيِّق؛ يشتد الزِّحام في الحافلات صباحًا / يوم الزِّحام، هو يوم القيامة.
  • المستهام: المُسْتَهَامُ [هيم]:- من القلوبِ: الهائِم؛ لا شِفاءَ للقلب المُستهام إلاّ بلقاءِ الحبيب.
  • بعيوني: العُيُونُ الثانَوِيةُ والعُيون العَرَضِيَّةُ: [بصيغة الجمع]، في النبات، هي زمعات تنمو حول الزمعة الأصلية فتخلفها إذا تلفت.
  • تائه: تأي: ابْنُ الأَعرابي: تَأَى، بِوَزْنِ تَعَى إِذَا سَبَقَ، يَتْأَى. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: هُوَ بِمَنْزِلَةٍ شَأَى يَشْأَى إِذَا سَبق، وَاللَّهُ أَعلم.
  • جلاء: جَلَأَ: جَلَأَ بالرَّجُل يَجْلَأُ بِهِ جَلْأً وجَلاءَةً: صَرَعَه. وجَلَأَ بثَوْبه جَلَاءً: رَمَى به.
  • حديثي: الحِدِّيثَى : الحديث الذي يُعجب؛ أستمعَ إلى حِدِّيثي طرِب لها.

قصائد ذات صلة

  • ... ذات مساء
  • ضفاف الأرق
  • لحظة شعر
  • أحبك حقا
  • أيتها الفاتنة
  • بلادي الجزائر
  • بطالة وتضخم عاطفي
  • إنتفاضة