المدينه والغريب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جا يشوف الحال كيفه بعد ماهزه حنينهوقبل يسألني سألته : كيف حالك يالحبيب ؟
قال : انا كني غريب ضيع دروب المدينهقلت : انا كني مدينة تنتظر رجعة غريب
قال : اجل وش فيك تكره سيرة الحب وسنينهقلت : أجل وش لون ما اكره سيرته دامك تغيب
انت لا من غبت حتى مرايتك صارت حزينهكيف ما تبغاني أحزن وانت لي حظ ونصيب !؟
الهدايا و الرسايل و المكاتيب الثمينهوالليالي و القمر و الريح و الكون الرحيب
كل ما تبعد .. تجيب الشعر ليه من يدينهو تقعد جروحي تودي فالطواريق و تجيب
يا بعد كل القصيد و نزوة حداه و انينهلا ذكرتك لاح بيت .. و طاح ورد .. و فاح طيب
و ان نسيتك ما نساني صوتك المبحوح لينه.... ياخذ لجرحي بثاره من خطاياك و يطيب
و بعد هذا جاي ترمي ذنبك بوجه المدينهما دريت ان المدينه كلها شمعة غريب
عن القصيدة
«المدينه والغريب» من شعر فهد المساعد، وتقع في ٩ أبيات. وهي بالعامية، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.