وحده بوحده
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ياغايبه وان كان فيها جمالهتجمّلي ياام الحلا والظفاير
بالله شوفي صاحبك كيف حالهشوفيه في غيبتك وشلون صاير ؟!
صارت حياته ضيق خلق .. و بطالههم .. وسهر .. واوراق شعر .. وزقاير !!
يعني حبيبك صار حالته حالهماباقي الا انه يدّن العباير
الله لامنّه ذكــــر مامضالهقبل الدواير ماتجر الدواير
يوم الطفوله والشقا والجهالهيوم الصغاير في عيونه كباير
ايام كان معانده راس مالهويسوق لهبال الشقاوه بشاير
ياما امتلى بالحب والطيش بالهوياما امتلت من شخبطته العواير
يكتب عليها : ( عااااشقك للثماله )ويخطّ توقيعه : ( جريح الضماير )
ياما اشتكاه ابوك في بيت خالهوياما تحصّل من هواك العزاير
مره حلف بأنه يبّطل هبالهوقبل يكمّل .. فك اخوه الستاير
ثم طالع الشباك.. لينك قبالهوفي اقل من لمح البصر جاك طاير
على صغر سنه ممّيل عقالهكااااشخ وناسي لايصك الزراير
لاشافك يتمتم لحاله بحالهلعيون هالشوفه تهون الخساير
ولاشاف زول ابوك حذّف نعالهالحب جاير .. لكن العود جاير
طفلٍ يتيم ورغم الأحزان دالهمايدري ان حظه مع الوقت باير
كنتي طموحه .. كنتي أغلى حلالهكنتي وصرتي بس ياام الظفاير
طفلٍ زرع من ضحكتك في خيالهلين اثمرت شعرٍ هزاله حراير
لاتتركينه في غيابك لحالهبالله شوفي كيف هالطفل صاير
ووحده بوحده كان عندك عدالهاتبّطلي غيبه .. و ابطّل زقاير
عن القصيدة
«وحده بوحده» من شعر فهد المساعد، وتقع في ٢٠ بيتًا. وهي بالعامية، ورويّها حرف الراء، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.