حرقة الشموع

الشاعر: إبراهيم وادي الرحمة · البحر: الطويل

«حرقة الشموع» من شعر إبراهيم وادي الرحمة، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

شُمُوعًا تَبُثُّ النُّورَ صَارَتْ أَنَامِلِي — تَخُطُّ حُرُوفًا تَسْتَثِيرُ عَنَادِلِي

فَأُنْطِقُ بِالأَشْعَارِ صَمْتَ مَشَاعِرِي — وَ أُطْرِبُ أَسْمَاعَ الظَّلاَمِ الْمُخَاتِلِ..

أُطَارِدُ أَطْيَافَ الْجَمَالِ مُخَلِّدًا — مَحَاسِنَ أَسْرَارِ الْوُجُودِ لِغَافِلِ..

وَ أَرْسُمُ لِلضِّلِّيلِ مَا قَدْ يَدُلُّهُ — عَلَى طُرُقٍ تُفْضِي لِكَشْفِ الْمَجَاهِلِ

فَطُوبَى لِمَنْ نَوَّرْتُ ظُلْمَةَ دَرْبِهِ — بِدَمْعِ جِرَاحِي أَوْ بِحَرْقِ فَتَائِلِي..

وَ أَتْعَبُ كَيْ يَلْقَى الظُّرُوفَ مُرِيحَةً — وَ أُهْرِقُ عُمْرِي كَيْ أُمَتِّعَ عَاذِلِي..

وَ أَمْنَحُهُ مِنْ بَعْضِ رُوحِي هَدِيَّةً — وَ لَسْتُ أَنَالُ الشُّكْرَ مِنْ نَفْعِ جَاهِلِ..

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المجاهل: جمع مَجْهَل. [ج هـ ل]. "تَاهَ فِي مَجَاهِلِ الأَرْضِ" : الأَمَاكِنُ النَّائِيَةُ الَّتِي لاَ تَزَالُ مَجْهُولَةً، لاَ عَلاَمَةَ بِهَا.
  • بحرق: حرق: الحَرَقُ، بِالتَّحْرِيكِ: النَّارُ. يُقَالُ: فِي حَرَقِ اللَّهِ؛ قَالَ: شَدًّا سَريعاً مِثلَ إضرامِ الحَرَقْ وَقَدْ تَحرَّقَتْ، والتحريقُ: تأْثيرها فِي الشَّيْءِ. الأَزهري: والحَرَقُ مِنْ حَرَق النَّارِ. وَفِي الْحَ …
  • تفضي: [ف ض ي]. (فعل: خماسي لازم، متعد بحرف). تَفَضَّيْتُ، أَتَفَضَّى، تَفَضَّ، مصدر تَفَضٍّ. "تَفَضَّى لِعَمَلِهِ" : اِنْفَضَّ، تَفَرَّغَ لَهُ.

قصائد ذات صلة

  • أنسام الهوى
  • اضمحلال
  • المتخم
  • صرخة
  • تهيم حروفنا
  • مديح نبوي
  • الصديقة
  • بعثة الرحمة المهداة