عاشق الدنيا

الشاعر: إبراهيم وادي الرحمة · البحر: الكامل

«عاشق الدنيا» من شعر إبراهيم وادي الرحمة، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مَا زِلْتَ تَلْتَمِسُ الْعَطَاءَ بِبَابِهَا — وَ تَخِرُّ مُلْتَاعًا عَلَى أَعْتَابِهَا ..

كَمْ جَرَّحَتْكَ وَ أَنْتَ تَلْهَثُ خَلْفَهَا — وَ جَنَتْ عَلَيْكَ وَ ضَرَّسَتْكَ بِنَابِهَا

كَمْ قَدْ حَبَوْتَ وَ رَاءَهَا مُتَمَلِّقَا — وَ رَكَعْتَ ذُلاَّ فِي حِمَى مِحْرَابِهَا ..!

وَ الْيَوْمَ قَدْ لَفَظَتْكَ دُونَ تَرَدُّدٍ — وَ مَحَتْ حُرُوفَكَ مِنْ صِحَافِ كِتَابِهَا

أَتَظَلُّ مُنْتَظِرًا كُؤُوسَ رُضَابِهَا — مُتَجَرِّعًا كَرْهًا سُمُومَ عِتَابِهَا ..?!

حَدِّقْ مَلِيًّا كَيْ تَزُولَ غِشَاوَةٌ — جَعَلَتْكَ عَبْدًا خَاضِعًا لِسَرَابِهَا ..

أَمْعِنْ تَجِدْ سِحْرَ الطَّلاَوَةِ ذَاوِيًا — وَ الشَّيْبَ يَنْخُرُ فِي عُرُوشِ شَبَابِهَا ..

يَا عَاشِقَ الدُّنْيَا وَ عَبْدَ ظِلاَلِهَا — قَدْ تِهْتَ تَلْتَمِسُ الْهُدَى بِشِعَابِهَا ..

بَعْضُ الْمَحَبَّةِ كَالْعَذَابِ أَلِيمَةٌ — فَانْفُذْ بِجِلْدِكَ مِنْ جَحِيمِ عَذَابِهَا ..

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ببابها: بأب: فَرَسٌ بُؤَبٌ: قَصير غليظُ اللَّحْمِ فسيحُ الخَطْوِ بَعيدُ القَدْرِ.
  • بنابها: النَّابُ [ نيب]: السِّنُّ بجانب الرَّباعيَة، ويوجَد لدى الإنسان نابان في كل فكٌّ؛ إذا رأيتَ نُيوب اللَّيْثِ بارزةً ** فلا تَظُننَّ أنّ الليث يبتسمُ / عضَّه الدهرُ بنابِه أى أصابه بشرِّه ج أَنبْابٌ ونُيوبٌ وأَنْيُبٌ.-: ال …
  • تزول: تَزَوَّلَ يَتَزَوَّلُ تَزَوَّلاً : ـ الشخصُ: خَفَّت حركاته وصار فَطِناً.

قصائد ذات صلة

  • أنسام الهوى
  • اضمحلال
  • المتخم
  • صرخة
  • تهيم حروفنا
  • مديح نبوي
  • الصديقة
  • بعثة الرحمة المهداة