عام يودعنا

الشاعر: إبراهيم وادي الرحمة · البحر: البسيط

«عام يودعنا» من شعر إبراهيم وادي الرحمة، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عمَّ الفساد ُو سيفُ المصلحين نبا ... و الظلمُ يحصد زرعاً أثمر الكُربا

غابَ الرشادُ و صوتُ الجهل قافيةٌ ... تُطري اللئام َ .. تحلّ الزورَ و الكذبا ..

عامٌ من الحزن و الأوجاع ودَّعَنَا ... فهل نودِّعُ ما في أرضنا التهبا ..?

و هل نهلل للعام الجديد و لم ... نمسحْ دموعَ يتيمٍ بات مُنتحِبا ..?

نرى المناكر في صمتٍ .. و لو لقيتْ ... منّا إباءً لأذكَتْ بيننا الغضبا ..

لو اعتصمنا بحبل الله في ثقة ٍ ... لَاسَّاقَطَ الخيرُ في أوطاننا رُطبا ..

ألهى الشقاقُ أشقَّاءً فأبعدَهُم ... عن الفلاح ..فداسوا الدينَ و النَّسبا ..

( فَرِّقْ تَسُدْ ) قالها الأعداءُ مِن زمنٍ .. ... و ما تزالُ تُذِيقُ الأُمَّةَ الشَّجَبا ..

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • التهبا: هبأ: الهَبْءُ: حَيٌّ. (لسان العرب)
  • الزور: زور: الزَّوْرُ: الصَّدْرُ، وَقِيلَ: وَسَطُ الصَّدْرِ، وَقِيلَ: أَعلى الصَّدْرِ، وَقِيلَ: مُلْتَقَى أَطراف عِظَامِ الصَّدْرِ حَيْثُ اجْتَمَعَتْ، وَقِيلَ: هُوَ جَمَاعَةُ الصَّدْرِ مِنَ الخُفِّ، وَالْجَمْعُ أَزوار. والزَّوَ … (لسان العرب)
  • الشقاق: شقق: الشَّقُّ: مَصْدَرُ قَوْلِكَ شَقَقْت العُود شَقّاً والشَّقُّ: الصَّدْع الْبَائِنُ، وَقِيلَ: غَيْرُ الْبَائِنِ، وَقِيلَ: هُوَ الصَّدْعُ عَامَّةً. وَفِي التَّهْذِيبِ: الشَّقُّ الصَّدْعُ فِي عُودٍ أَو حَائِطٍ أَوْ زُجاج … (لسان العرب)
  • الفلاح: فلح: الفَلَح والفَلاحُ: الْفَوْزُ وَالنَّجَاةُ وَالْبَقَاءُ فِي النَّعِيمِ وَالْخَيْرِ؛ وَفِي حَدِيثِ أَبي الدَّحْداحِ: بَشَّرَك اللَّهُ بِخَيْرٍ وفَلَحٍ أَي بَقاءٍ وفَوْز، وَهُوَ مَقْصُورٌ مِنَ الْفَلَاحِ، وَقَدْ أَفلح. … (لسان العرب)
  • الكربا: ربأ: رَبَأَ القومَ يَرْبَؤُهم رَبْأً، وربَأَ لَهُمُ: اطَّلَعَ لَهُمْ عَلَى شَرَفٍ. ورَبأتُهم وارْتَبأتُهم أَي رَقَبْتُهم، وَذَلِكَ إِذَا كُنْتَ لَهُمْ طَلِيعةً فَوْقَ شَرَفٍ. يُقَالُ رَبأَ لَنَا فُلَانٌ وارْتبأَ إِذَا اع … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • مديح نبوي
  • ليلاكَ ليلٌ
  • اضمحلال
  • رقصنا
  • وباء الفرنَجة
  • صرخة
  • تهيم حروفنا
  • لا زلت أتوق