كيف نعلو ..
الشاعر: إبراهيم وادي الرحمة · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة حزينة
«كيف نعلو ..» من شعر إبراهيم وادي الرحمة، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
خيّم الذل و استبد السُّقام — و اشمأزت من حالنا الأيام ..
لم يعد ينفع الرثاء و لا الهجــ — ـــوُ و لا نُصْحُ واعظٍ أو ملامُ..
كم من الحبر سال في صَوغ شعر — و تلاشى ما خطت الأقلام ..
بُحَّ صوتُ المستصرخينَ نيامًا.. — هل يلبي النداءَ قومٌ نيامُ ..؟!
أين غابت شهامة و إباء.. — هل مضى العز و انتهى الإقدام ؟!
صُحُف الأمس المشرقاتُ دروسٌ — عجزت عن إدراكها الأفهام ..
صرفتنا الخطوب عن وجهة الحق — و أعمت عيوننا الأوهام ..
فُقِدت وحدةُ الصفوف خصامًا — و نزاعا ..و قُطّعت أرحام ..
كيف ننجو و قد جنينا بأيديــ — ـــنا و أعيت ظهورنا الآثام ..؟!
نزل الهَمُّ مكفهرا علينا — و تداعتْ على حمانا اللئام ..
كيفَ نعلو و نحن في دركاتٍ..؟! — بَعُدَ المُبتغى و عَزّ المرامُ ..
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- استبد: اسْتَبَدَّ يَسْتَبدُّ اسْتِبْداداًً :- به: انفردَ به؛ استبدّ بالحَكم/ استبدّ بالرأي.- الأمرُ بالشخص: غلبه فلا يقدر على ضبطه؛ استبدّتْ به الشهوات.
- الرثاء: رثأ: الرَّثيِئةُ: اللَبنُ الحامِضُ يُحْلَب عَلَيْهِ فَيَخْثُر. قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: الرَّثِيئة، مَهْمُوزَةً: أَن تَحْلُب حَليباً عَلَى حامِضٍ فَيَرُوبَ ويَغْلُظَ، أَو تَصُبَّ حَلِيباً عَلَى لَبَنٍ حامِضٍ، فَتَجْدَحَه ب …
- الهج: أَلْهَجَ يُلْهِجُ إلْهاجاً :- به: لَهَجَ به، أي أُولع به فثابر عليه؛ أَلْهج بدروس أستاذه في الموسيقى.- ـه بالشيء: جعله يلهج به.
- حالنا: حال: أَتى بمُحال. ورجل مِحْوال: كثيرُ مُحال الكلام. وكلام مُسْتَحيل: مُحال. ويقال: أَحَلْت الكلام أُحِيله إِحالة إِذا أَفسدته. وروى ابن شميل عن الخليل بن أَحمد أَنه قال: المُحال الكلام لغير شيء، والمستقيم كلامٌ لشيء، وال …