عباب العيش
الشاعر: إبراهيم وادي الرحمة · البحر: الطويل
«عباب العيش» من شعر إبراهيم وادي الرحمة، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مَخَرتُ عُبابَ العيش سعيًا إلى النُّورِ — لأرتاحَ مِن غَيِّي و أوهامِ دَيجُورِي ..
وَ خُضْتُ الدُّنَا لَمْ أَحْظَ فِيهَا بِبُغْيَتِي — وحيدًا ..إلى أن فارَ باليأس تنّوري..
ألِفْتُ هياج الموج في بحر لوعتي — فقلْ لصروف الدهرِ - إن لمْ تَلِنْ- ثُورِي !
فإني هنا ما عدتُ أخشى تَقَلُّبًا — وَ لِي عُدَّةُ الإِيمَانِ ..و الصَّبرُ دُستوري ..
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تنوري: تَنَوَّرَ يَتَنَوَّرُ تَنَوُّرًا :- المكانُ: أضاء؛ تتنوَّر المدينة في أثناء العيد/ تَنَوَّر عقلُه بالعلم.- النارَ من بعيد: نظر إليها أو قصدها.-: تَطَلَّى بالنُّورة وهي طلاء لإزالة الشَّعْر.
- ثوري: ثور: ثارَ الشيءُ ثَوْراً وثُؤوراً وثَوَراناً وتَثَوَّرَ: هَاجَ؛ قَالَ أَبو كَبِيرٍ الْهُذَلِيُّ: يَأْوي إِلى عُظُمِ الغَرِيف، ونَبْلُه ... كَسَوامِ دَبْرِ الخَشْرَمِ المُتَثَوِّرِ وأَثَرْتُه وهَثَرْتُهُ عَلَى الْبَدَلِ و …
- دستوري: الدُّسْتُورِيُّ : نسبة إلى الدُّستور؛ قانون دستوريُ أي قانون أساسي مستمَدُّ من الدُّستور/ المجلس الدّستوريُّ، هو الذي يُبيِّن مطابقة القوانين للدّسْتور/ قانون غير دستوريّ، أي غير مطابق للدستور/ هذا القانون مقبولٌ دستوريا …
- ديجوري: الدَّيْجُورُ : الظَّلامُ؛ في الديجور يَلْمع النجمُ.-: التُراب.-: الترابُ الأغْبَرُ الضّاربُ إِلى السَّواد.-: الكثير من النّبات اليابس/ لَيْل دَيْجُورٌ، أي مظلم وليلة ديجورٌ ج دَيَاجِيرُ.