جف المداد..

الشاعر: إبراهيم وادي الرحمة · البحر: البسيط

«جف المداد..» من شعر إبراهيم وادي الرحمة، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

جفّ المدادُ و أوراقي هنا رقدتْ — بيضاءَ ..فلتسألوا عن صمتِهِ القلما

غابَ الذينَ بِهم أُنْسِي ..و قد دَرَسَتْ — آثارُهُمْ..و عذابُ الوَحشَةِ اضْطَرَمَا

لا تعذلوني على حزنٍ أكابده — أحال شعري جراحاتٍ تنزُّ دما

إني أرى لحظات السعد إن صدحت.. — سعى لها الشر إغراءً لتَنْكتما

و كلما بزغت شمسٌ لتبهجنا — أهدى لها حاقد أو حاسدٌ ظُلما

و كلما انطلقتْ في الفكر أسئلةٌ — تسترشد الحقَّ أو تستمطر الحِكما

أحاطها البعضُ بالأغلال تأسرُها — و أطلقوا لَعَناتٍ تقذف التُّهما

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التهما: ألت: الأَلْتُ: الحَلِفُ. وأَلَتَه بيمينٍ أَلْتاً: شدَّد عَلَيْهِ. وأَلَتَ عَلَيْهِ: طلَب مِنْهُ حَلِفاً أَو شَهَادَةً، يَقُومُ له بها. ورُوي عَنْ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّه عَنْهُ: أَن رَجُلًا قَالَ لَهُ: اتَّق اللَّه يَا أَم …
  • الحكما: ألَحَّ يُلِحُّ إلْحاحاً :- السحابُ بالمطر: دام مطره.- فلانٌ على الشيء. واظب عليه.- بالسؤالِ: ألحف فيه، ألحَّ بالسؤال ابتغاء معرفة الحقيقة/ ألحَّ الحِذَاءُ على الإصبع، أي عقره.
  • المداد: المِدَادُ : سائلٌ يُكتبُ به قُلْ لَوْ كَانَ البَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي. -: السّماد. -: ما مددْتَ به السِّراجَ مِن زَيْتٍ ونحوه. -: الِمثال والطّريقة؛ هم …

قصائد ذات صلة

  • أنسام الهوى
  • اضمحلال
  • المتخم
  • صرخة
  • تهيم حروفنا
  • مديح نبوي
  • الصديقة
  • بعثة الرحمة المهداة