دع الدموع ..
الشاعر: إبراهيم وادي الرحمة · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة حزينة
«دع الدموع ..» من شعر إبراهيم وادي الرحمة، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
دَعِ الدموعَ فهذا مُنتهَى الغلسِ — و استقبِلِ الفجرَ ..هَلَّ النورُ فاقتبِسِ
لا تَلعنِ الليلَ ..قد تَهديكَ أنجُمُه — وقتَ الضياعِ.. فكُن عَونًا لِمُبتئس
هذا الثقيلُ الذي الأحزانُ عُدّتُهُ — يَغشى البُيوتَ هُنا في غفلة العَسَس
كم مِن نفوسٍ على الأوجاع يطرحُها — فيهجرُ النومُ جفنَ المُنهَكِ التَّعِسِ ..
ملَّ الكلامَ هُنا المكلومُ مُذ نزلت — سودُ المصائب حتى لاذَ بالخَرَسِ
مَن للضعيفِ سوى الرحمن يُمطِرُه — مِن الشآبيب ما يمحو أذى النَّجَس ..؟
الكلّ يُبصِرُ ريحَ الظلمِ عاصفةً — تجتثُّ من جسَدٍ روحًا بلا حرَسِ
هي المنايا تدوسُ الأرض دائبةً — و تتركُ الناسَ أشباحًا بلا نَفَسِ
مَتى تَحَرَّكُ كفٌّ مسَّها شَلَلٌ.. — و نسمعُ الغيظَ يعلو غيرَ مُنطمِسِ..؟
أعدى العِدى الخوفُ إن ألقى بجُبّته — على الشعوب تؤجِّلْ موعدَ العُرُسِ
إن المدامعَ لا تُجدي و إن غَزُرت — ما لَم تُناجِ العُلا أنظارُ مُنتكس
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- استقبل: اسْتَقْبَلَ يَسْتَقْبِلُ اسْتِقْبالاً :- الشيءَ: واجهه؛ خرجَ من داره فاستقبل الشمسَ. - ـه: لقيه مُرحِّباً؛ استقبل الضيوفَ.- عهداً جديداً: دخل في عهد آتٍ جديد.
- التعس: تعس: التَعْسُ: العَثْرُ: والتَّعْسُ: أَن لَا يَنْتَعِشُ العاثِرُ مِنْ عَثْرَتِه وأَن يُنَكَّسَ في سِفال [سَفال]، وَقِيلَ: التَّعْسُ الِانْحِطَاطُ والعُثُورُ. قَالَ أَبو إِسحاق فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: فَتَعْساً لَهُمْ وَأَ …
- الثقيل: الثَقيل : الراجح الوزن، ضد الخفيف؛ في الحلبة متصارعان من الوزن الثَّقيل/ صناعة ثقيلة، أي صناعة للآلات والأدوات الكبيرة المعقدة كالصناعات التعدينية وصناعة البناء الكهربائي وغير ذلك.-: صعبُ الحملِ والتَّحريكِ ماديًا أو صعب …
- العسس: عسس: عسَّ يَعُسُّ عَسَساً وعَسّاً أَي طَافَ بِاللَّيْلِ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّه عَنْهُ: أَنه كَانَ يَعُسُّ بِالْمَدِينَةِ أَي يَطُوفُ بِاللَّيْلِ يَحْرُسُ الناسَ وَيَكْشِفُ أَهل الرِّيبَة؛ والعَسَسُ: اسْم …
- الغلس: غلس: الغَلَسُ: ظَلَامُ آخِرِ اللَّيْلِ؛ قَالَ الأَخطل: كَذَبَتْكَ عُيْنُك أَمْ رأَيتَ بِوَاسِطٍ، ... غَلَسَ الظَّلام، مِنَ الرَّباب خَيالا؟ وغَلَّسْنا: سِرنا بِغَلَسٍ، وَهُوَ التَّغلِيسُ. وَفِي حَدِيثِ الإِفاضة: كنَّا نُ …
- المنهك: المُنَّةُ : القُوَّةُ؛ ليس لقلبه مُنَّةٌ ج مُنَنٌ.