علام هذا الإحتفال ؟

الشاعر: يحيى السماوي · البحر: المديد

«علام هذا الإحتفال ؟» من شعر يحيى السماوي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر المديد.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

خَجِلَ الجواب ُ من السؤال ْ: — ـ خلتِ الحقولُ من الذئاب ِ

فما لحرفِك َ لا يشارك ُ باحتفال ْ ؟ — ـ أجل ِ الحقول ُ خلت ْ من الذئبان

ِ — لكنّ الخنازير استحلت ْ نخلها

وتمرّغت بالورد ِ... — فانتحر القرنفل ُ

واستجارَ من الوحول ِ البرتقال ْ — فعلامَ هذا الإحتفال ْ ؟

وبأيّ ميلادٍ جديد ٍ تحتفي بغدادُ ؟ — بالقتل ِ المبرمج ِ ؟

بالوباء ِ الطائفيّ ؟ — براية الساطور ِ ؟

بالدّجل ِ العصيّ على الزوال ْ ؟ — أمْ بالجديد من اللصوص ِ السارقين غدَ الطفولة ؟

أمْ بعار الإحتلالْ ؟ — بالقادة المستأجَرين الماسحين بلحية النسكِ المؤقّتِ

باب هولاكو الجديدِ؟ — وبالشعارات التي اتسخت ْ بها الحيطان ُ

تهتف باسم حقّ الإنفصالْ ؟ — فعلامَ هذا الإحتفال ْ ؟

وبأيّ عيد ٍ تحتفي بغداد ُ إنْ كان الوبال ْ — يمتدّ من نخل الجنوب ِ

الى القرنفل في الشمال ْ ؟

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البرتقال: البُرْتُقَالُ : شجر مثمر من الفصيلة البرتقالية، دائم الخضرة، وزهره عطر، وثمره حامض لذيذ الطعم واحدته بُرْتُقَالَةٌ.
  • الخنازير: الخنازير : [بصيغة الجمع ] قروح صُلبة تحدُث في الرَّقبة وغيرها-: مفَـ خنزير، وهو حيوان ثدييُّ.
  • الذئبان: الذِّئْبَانُ : بقيّة الوبر بعد الجزّ.
  • الزوال: الزَّوَالُ : مصـ.- الاضمِحلال، أو التحوّل والانتقال.-: في القانون، هو انقضاء المدّة القانونية/ زوال اليد، هو عدم التصرّف بالعين الذي كان وضع اليد يجيزه/ زوال الالتزامات، هو انقطاع الصلة القانونية بين الدائن والمدين بمقتض …
  • الساطور: السَّاطُورُ : سيفُ القَصّاب.-: سكّينٌ عريضٌ ثقيلٌ يُكْسَرُ به العظمُ ج سَوَاطِيرُ.
  • الطائفي: (طَائِفٌ) أَيْضًا. قَالَ الْأَعْشَى: وَتُصْبِحُ عَنْ غِبِّ السُّرَى وَكَأَنَّمَا ... أَلَمَّ بِهَا مِنْ طَائِفِ الْجِنِّ أَوْلَقُ وَيَقُولُونَ فِي الْخَيَالِ: طَافَ وَأَطَافَ. وَيُرْوَى: أَنَّى أَلَمَّ بِكَ الْخَيَالُ يُ …

قصائد ذات صلة

  • أبـا رافـد
  • القتلى لن يُحييهم الإعتذار
  • الوصول إلى اليابسة
  • يـا كـاظـمُ الـقـدّيـس
  • مـحـاولات فـاشـلـة
  • صحن من الشبق على مائدة من عفاف
  • فـسـيـلـتـان
  • كُـتِـبَ الـوفـاءُ عـلـيَّ دون إرادتـي