صراخ خفيّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حينَ تمُرِّينَ أمامي مثلما السَّحابهْأغرقُ في ذاكرتي ..
أبحثُ عن معنىً جديدٍلم يَمُرْ في كتُبِ العشقِ
وفي حدائقِ الكتابَهْوأنتِ ؟
تجهلينَ أنَّ عاشقاً خلفكِيستحمُّ في بحيرةِ الكآبَهْ
وحين تجلسينَ يا آسِرَتي أماميتُرَتِّبينَ شَعْرَكِ المضفورْ
أشعرُ أنَّ جَنَّتي تبدأُ من ثغرِكِحيث العَسلُ الصُّوفيُّ ..
والقُرُنْفُلُ الندِيُّ ..وارتعاشةُ العصفورْ
وأنتِ ؟تجهلين أنّ داخلي مبخرةً
دمي لها بخورْوحين تبسمين َيا جداولَ الدفءِ
وحقلَ النورْأشعرُ أنَّ الليلَ قد أسْرَجَ ليْ نجومَهُ
ولم تعُدْ تخافُ من ظلمتِهِ نافذتي ..ومن خطايَ يهربُ الدَّيجورْ
وأنتِ ؟تجهلينَ أنَّ مركبي
يدورُ في متاهةٍ ..كأنهُ الناعورْ
عن القصيدة
«صراخ خفيّ» من شعر يحيى السماوي، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.