سوط و وتر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لستُ معنيّاً بتفسير الصدى ...والتباريح التي شَدَّتْ فمَ الوردِ
إلى كأسِ الندى ...لستُ مَعْنِيّاً إذا كان الردى
سَيَجيءُ اليومَأو
يطرقُ أبوابي غّدالستُ مَعْنِيّاً
أيشكو تَعَبَ الغربةِ ؟أمْ كان يُناجي
حقلَهُ الضاحكَ عصفورٌ شَدا ؟لستُ مَعْنِيّاً بتكوينِ القَمَرْ
من ضياءٍ كانَأَمْ محضَ رمادٍ وحجرْ ؟
لستُ مَعْنِيّاً بأسرارِ الهوىبين الفراشاتِ وأفوافِ الزَهَرْ
والندى يَسْتَبِقُ الشمسَلكي يلثمَ أجفانَ الشجرْ ...
لستُ مَعْنِيّاًفإن الأرضَ إذ تعطشُ
لا تسألُ عن عمرِ الينابيعِوعن أصلِ المطرْ
ربما كان غزالاً سوطُ جلاّديوذئباً كاسراً كان الوَتَرْ
عن القصيدة
«سوط و وتر» من شعر يحيى السماوي، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.