ما عدتِ سرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما عدتِ سراما عُدْتِ سراً
كلهم عرفوكِ
واكتشفوا التي شدَّتْ الى جسدِ الغريقِصخرَ الهوى
في موجِ مُزْبِدِكِ العميقِفدعي احترازِكِ من رعودِ صبابتي
ومن احتمالِ تمددِ النيرانِ ينشرُها حريقيفلقدْ خُلقتُ سحابةً
حبلى بأمطار البروقِما عدتِ سراً
فاستفيقي ..
هم يبصرونَكِ في عيوني غيمةً خضراءَ..في شفتيَّ قافيةً
ونبضاً في عروقي !هم يسمعونَكِ في صدى صمتي ذهولاً..
واصطخاباً تحت موجِ سَكينتي ..وهديلَ فاختةٍ على شَجَري ..
وشمساً في طريقي !ويرونَ أنكِ آخر الأخبارِ
في كتبِ الهوىوأنا؟
اراني فيكِ زنبقةً مُقيّدةَ الرحيقِ !وقصيدةً مذبوحةً
نَزَفَتْ بخورَ العشقِفي أجواءِ مكتبكِ الأنيق ِ..
وربابةٌ خرساءَ للذكرى- مُحنّطةَ الرنينِوقصَّةً شرقيّةً
عن آخر العشاقِ في عصرِ الرقيقِ !ما عدت سراً ..
أنهم يتساءلون الآن عن سرِّ المشوقِمن حقِ شمسِكِ أنْ تُبكّرَ بالغروبِ
وأن تماطلَ بالشروق ِ..من حقّ صدركِ أن يُصعّرَ دفئَهُ
إن جئتُ ألتمسَ الملاذَإذا عوى ذئبُ الشتاءِ
مُكشّراً عن بردِهِفأتيتُ مرتجفَ العروقِ..
من حق وردكِأن يسدَّ أمام نحلِ فمي
شبابيكَ الرحيقِ ..من حقِّ نهرِكِ أن يمُرَّ
بغير بستانيوحقكِ أن تصدي عن حرير الخصرِ
شوكَ يديوعن ياقوتِ جيدكِ
طينَ عاطفتي ..وعن فمِكِ الوريقِ
جمري
. ولكنْما حقوقي ؟
عن القصيدة
«ما عدتِ سرا» من شعر يحيى السماوي، وتقع في ٢٤ بيتًا. وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.