ترنيمة للإياب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يحاصرُ نبضي الحنينفتنشَقّ عن دمعتي
بؤرةُ العينعن لهفتي
جمرة الصبرعن خطوتي
ألف قافلةٍ للغيابْوفي كل هَدهَدةٍ
حيث تغدو عرائسُ روحيمضمّخةً بالحضور
الذي يشبه المستحيلوبالوعدِ
بالأمنيات الكثيرةِبالياسمين
يُنَسّمُ حنّاءَها الزنجبيلوتُذكي ذُبالةَ وجدي
يُبَسمِلُ قلبيويرجئ تكبيرة البدءِ
بعدَ انتهاء الكلامفأبدأ بالبوح للراحلينَ
الذين تُرَجّعُهم بحّة النايأو رفة القلب
أو خلجة الروحأو دمعةٌ أيقظتْ غافلاتِ الترابْ
رهيفونَ جِدّافمِن رَجّة الصوت
يغرفُ إحساسُهمبعضَ ما خبّأته السّويداء
في غيهب الحزن والصمت والكبرياءحميمون جدّا..
يقيمون أعراسَهم في ضجيج الوجيبوحين ينامونَ
ينسونَ ذاكرة الوقتِتعبثُ بالذكريات البهيّة
فأذكي قناديلهم بالأمانيوأروي تراتيلهم بالدعاء
وحين يفيقونيزهو انبلاجُ الصباح
ويعلو نشيدُ القلوبفيضحكُ وجهُ السماء
قريبون جدّا..على بُعد نبضٍ
وترنيمةٍ للإيابأراهم يحطّون بيني وبيني
تناديهمُ الشهقةُ المُضمرةيقيمون في البالِ
يشطحُ عنهم إليهمتفرّ على صهوة العادياتِ
إلى الله روحيتُحَصّنهم بالذي لا إله سواه
وحين يجيشُ ابتهالُ الأمانيوترقى إليه نواصي القلوب
أخِرّ..وفي حضرة الوجد تعنو الجباه
وعند تجَلّي الصلاةيفيضُ على صفحة الوجه دمعي
عن القصيدة
«ترنيمة للإياب» من شعر نبيلة الخطيب، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.