طفولة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غالبتُ النومَ على حِجركومددتُ يدي
أتلمّسُ وهجَ النبضةفي صدرك
ردّدتُ ترانيمَ جَنانكواستسلمَ قلبي لحنانك
وتهادتْ روحيمن سكرتها
في ملكوتٍمن عطرك
مَن أودعَ وجهَك هذا البِشْر؟!من عَلّم طَرْفكَ
فنّ الشعر؟!من أين لصوتك
هذا الدفء الآسرُ والسّحر؟!كنتُ أروّضُ
صهوات الأمواج المجنونةلا أخشى اللجة
فلماذا بَرّكَ يُغرقنيويُسَلّمني لدوار البحر؟!
تصهرني جذوةُ نيرانكأشكو لنوارس شطآنك
آتيك وقلبي مضطربٌجسمي مرتعشٌ
أعلم أني لم أذنبلكني بسذاجة طفلٍ
أتوسّلُ مِنّة غفرانك!حَذرٌ سَيّجني
من جهة الممنوع الرائعيقصيني عنك
وصهيلٌ يطويكل مساحات
رزان الروح الظمأىليفرّ إليك
فامنحني لحظة ميلاديحين يفورُ صهيلُ جيادي
كي أغدوَ منكخبّأتُ سنيني بلياليها
لأغنيهاشوقاً وحنيناً
بين يديكونذرتُ غراسي
كي أهديهاحين يذوبُ السُكّر فيها
لحقول البهجةفي عينيك
يا طفلاًحين أناغيهِ
وأناجيهِترحلُ أحزاني
عن عمريوالبهجةُ في الروح تحِلّ
وإذا ما أقبَلَ مبتسماًتتمايلُ جذلى أزهاري
فتبعثر خجلي ووقاريوالضحكة موسيقى تعلو
أنسى نفسيأنسى اللحظة
أنسى أمسيوأطيرُ إليهِ
أطوّقهُ وأعانقهأقسمُ أني في ساعتها
لا أدريمَن منّا الطفلُ!
عن القصيدة
«طفولة» من شعر نبيلة الخطيب، وتقع في ٣٢ بيتًا. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.