عبادة
الشاعر: نبيلة الخطيب · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة غزل
«عبادة» من شعر نبيلة الخطيب، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر المتدارك، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
الحب في نهجي — عبادةْ
والخفقة الأولى — ولادةْ
والسُّهد في الثُلث الأخير — كما التهجّدْ
فعليك إن هاجت — ضواري الشوق ليلاً
بالتجلدْ — وإذا أتاك نسيمه
يتلو عليك — من الهوى العذري
فاسجدْ — وانوِ الإقامةَ
للشهادة.8
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التهجد: [هـ ج د]. (فعل: خماسي لازم متعد). تَهَجَّدْتُ، أتَهَجَّدُ، تَهَجَّدْ، مصدر تَهَجُّدٌ. 1. "تَهَجَّدَ النَّاسِكُ فِي لَيْلِهِ" : صَلَّى أثْنَاءَ الليْلِ. "يَصُومُ وَيَحُجُّ وَيَتَهَجَّدُ الليْلَ وَيَبْتَهِلُ إلَى اللهِ" (أ …
- الثلث: ثلث: الثَّلاثة: مِن الْعَدَدِ، فِي عَدَدِ الْمُذَكَّرِ، مَعْرُوفٌ، والمؤَنث ثَلَاثٌ. وثَلَثَ الاثنينِ يَثْلِثُهما ثَلْثاً: صَارَ لَهُمَا ثَالِثًا. وَفِي التَّهْذِيبِ: ثَلَثْتُ القومَ أَثْلِثُهم إِذا كنتَ ثالِثَهم. وكَمَّ …
- العذري: (مَنْسُوبٌ إِلَى بَنِي عُذْرَةَ). "الْحُبُّ الْعُذْرِيُّ" : الْحُبُّ الْعَفِيفُ.
- بالتجلد: تَجَلَّدَ يَتَجَلَّدُ تَجَلُّداً : تصبَّر وتكلَّف الجَلَد؛ يتجلَّدون في أوقات الشدّة
- ضواري: الضَّواري [ضري]:[ بصيغة الجمع] - من الحيواناتِ: السِّباعُ التي تعوَّدتِ الصَّيد؛ إن الأسدَ والنَّمِر والفهدَ من السِّباعِ الضَّواري.
- فاسجد: أسْجَدَ يُسْجدُ إسجاداً : طأطأ الرأسَ وانحنى؛ دخل الملكُ فأسجد الحاضرون. - النظَر: أدام النظر بغضاضة.
- فعليك: فعل: الفِعل: كِنَايَةٌ عَنْ كُلِّ عَمَلٍ متعدٍّ أَو غَيْرِ متعدٍّ، فَعَلَ يَفْعَلُ فَعْلًا وفِعْلًا، فَالِاسْمُ مَكْسُورٌ وَالْمَصْدَرُ مَفْتُوحٌ، وفَعَلَه وَبِهِ، وَالِاسْمُ الفِعْل، وَالْجَمْعُ الفِعَال مِثْلُ قِدْح وق …
- نسيمه: النَّسِيمُ : مصـ.-: الرّيح الليّنة لا تحرّك شجراً ولا تُعَفّي أثراً؛ ويا نَسيمَ الصَّبا بلِّغْ تحيَّتنا ** منْ لَوْعلى البُعْد حَيّا كان يُحْيِينا.-: الرُّ وح.-: العَرَقُ.-: القوّة والصّلابة/ هو بارِدُ النَّسيم، أي ثقيل.